دار الإفتاء توضح حكم الاحتفال بالمولد النبوي ومدح النبي وتبادل الحلوى
أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، موضحة أن مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر صفاته وسيرته ومعجزاته، وإظهار الشوق إلى رؤيته، والصلاة عليه، من الأمور المشروعة.
وأوضحت الدار أن الاحتفال بالمولد النبوي يمكن أن يكون من خلال تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه، وقراءة سيرته الشريفة، وإطعام الطعام صدقة لله، وغيرها من أعمال البر والقربات.
وشددت دار الإفتاء على أنه لا يجوز الطعن في مشروعية الاحتفال بالمولد بسبب بعض الممارسات المحرمة التي قد تحدث خلاله، مؤكدة ضرورة إنكار هذه المنكرات والتنبيه إلى مخالفتها للمقصد الذي أقيمت من أجله هذه المناسبة، بالحكمة واللين.
كما أكدت الدار جواز إحياء ذكرى المولد النبوي بمظاهر الفرح والسرور التي لا تخالف الشرع، ومن بينها شراء الحلوى والتهادي بها، مشيرة إلى أن تبادل الهدايا والحلوى في هذه المناسبة جائز شرعًا، لعموم مشروعية التهادي بين الناس.
وأضافت أن العلماء عرّفوا مديح النبي بأنه الشعر الذي يتضمن تعداد صفاته، وإظهار الشوق إلى رؤيته وزيارته، وذكر معجزاته، ونظم سيرته، والصلاة عليه، مستشهدة بحديث الأسْوَد بن سريع رضي الله عنه، عندما قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه مدح الله ومدحه، فقال له النبي: «هات، وابدأ بمدحة الله عز وجل».




