أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين هاتفيين مع نظيريه السعودي والتركي، تناول خلالهما مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد المتزايد والحيلولة دون اتساع نطاق التوتر الإقليمي.
وتزامنت الاتصالات مع بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، نقلته وكالة «إرنا»، أدانت خلاله ما وصفته بالهجمات العسكرية الأمريكية التي استهدفت سفنًا تجارية إيرانية في مياه الخليج وبحر عُمان.
وقالت الخارجية الإيرانية إن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد أمن الملاحة الدولية، مؤكدة تمسك طهران بما وصفته بحقها في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.
وحملت الوزارة الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية عن تداعيات ما وصفته باستمرار الحصار البحري، محذرة من تأثير التصعيد على أمن الملاحة والاستقرار في المنطقة.
وفي تطور متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي بعدد من الصواريخ الباليستية، وفقًا لما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية، مشيرًا إلى أن العملية نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، ردًا على مشاركة السفينتين في ما وصفه بالتضييق على السفن الإيرانية وفرض حصار بحري.




