أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر تتعامل بوعي كبير مع التحديات التي تواجه الممرات البحرية والاستراتيجية في المنطقة.
وأشار إلى أن القاهرة بدأت التحرك عبر مسارات بديلة لحركة الاستيراد والتصدير، رغم ما تفرضه هذه البدائل من تكاليف إضافية ووقت أطول، باعتبارها خيارًا أكثر أمانًا في ظل مخاطر التعرض لهجمات داخل مناطق الصراع.
وأوضح عبد العاطي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن مصر تتمسك بالحلول السياسية والسلمية في التعامل مع الأزمات، لافتًا إلى ضرورة وجود ترتيبات أمنية مسبقة بين دول المنطقة لوقف التصعيد، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بما يضمن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وحذر من خطورة وجود كيانات موازية لمؤسسات الدولة، مستشهدًا بما شهدته ليبيا من تداعيات أدت إلى إضعاف مؤسساتها وزعزعة أمنها.
وأشار وزير الخارجية إلى أن من أبرز المسارات البديلة التي تعتمد عليها مصر «خط الرورو»، الذي يربط ميناء دمياط بميناء تريستا الإيطالي، موضحًا أن تأمين حركة التجارة يأتي في مقدمة الأولويات المصرية في ظل اضطراب عدد من الممرات البحرية.
وفي سياق آخر، أكد عبد العاطي أهمية زيارة الرئيس الصيني لمصر والعلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الصين تقدر موقف القاهرة باعتبارها أول دولة عربية وشرق أوسطية تعترف باستقلالها، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مجالات الاقتصاد والصناعة والسياحة وغيرها.




