نقيب الزراعيين يحسم الجدل حول حقيقة تصدير الفحم ويكشف أسباب إزالة بعض الأشجار

أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن مصر تمتلك مخزوناً كبيراً من الثروة الشجرية يصل إلى 175 مليون شجرة، مشيراً إلى أن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» أسهمت بشكل فعال في تعزيز الغطاء النباتي وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف المحافظات.

 

وأوضح نقيب الزراعيين، خلال مداخلة تلفزيونية، أن إجمالي الأشجار في البلاد يتوزع بين 150 مليون شجرة مثمرة تضم الموالح والفواكه والنخيل، و25 مليون شجرة خشبية، لافتاً إلى نجاح الجهود المبذولة في توزيع وزراعة 12.5 مليون شجرة جديدة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فضلاً عن تخصيص نحو 40% من مساحات المدن الجديدة للمساحات الخضراء وفق المعايير البيئية.

 

وفي سياق متصل، حسم الدكتور سيد خليفة الجدل حول ما يُثار بشأن استخدام الأشجار المقطوعة في تصنيع وتصدير الفحم، مؤكداً أن هذه الادعاءات غير صحيحة تماماً. وأوضح أن مصر تمتلك منجم فحم رئيسي في شمال سيناء تقوم بالتصدير من خلاله، كما أن نوعية الأخشاب للأشجار التي تُزال لا تصلح لصناعة الفحم الجيد.

 

وعن أسباب إزالة بعض الأشجار، بيّن نقيب الزراعيين أن العمليات تقتصر على الضرورة القصوى؛ مثل تعارضها مع مسارات الطرق والمحاور المرورية الجديدة ومشروعات المترو، أو نتيجة انتهاء العمر الافتراضي للأشجار وخشية سقوطها حرصاً على سلامة المواطنين والممتلكات.

 

وشدد في ختام حديثه على أهمية قرار رئيس مجلس الوزراء بحظر قطع الأشجار، مطالباً بضرورة إنشاء إدارة مركزية موحدة لتنظيم عمليات التشجير والاهتمام بصيانة ورعاية الأشجار بشكل علمي، لتفادي غياب التنسيق الحالي بين الجهات المختلفة.