أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لقرار الولايات المتحدة تمديد رفض منح تأشيرات دخول لأعضاء الوفد الفلسطيني، للعام الثاني على التوالي، وذلك قبيل انطلاق أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن بروكسل تحث واشنطن على إعادة النظر في قرارها، في ضوء اتفاقات المقر المبرمة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، إلى جانب التزامات الولايات المتحدة باعتبارها الدولة المضيفة لمقر المنظمة الدولية.
وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، عن أسفه لرفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين، من بينهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن جوتيريش أعرب عن "أسفه العميق" للقرار الأمريكي الذي يحرم أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الخميس رفضها منح عباس وأعضاء الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى أراضيها، وذلك للعام الثاني على التوالي، في وقت تستعد فيه الجمعية العامة لعقد اجتماعاتها السنوية اعتبارًا من الثلاثاء المقبل.
وبموجب القرار الأمريكي، سيقتصر الحضور الفلسطيني المباشر في الاجتماعات على أعضاء البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة.
وردًا على القرار، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يسمح للرئيس الفلسطيني بإلقاء كلمته عبر مقطع فيديو مسجل مسبقًا، كما يتيح له متابعة الاجتماعات ذات الصلة التي تُعقد في مقر المنظمة الدولية عبر تقنية الاتصال المرئي.
وحظي القرار بتأييد 152 دولة، مقابل معارضة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وإسرائيل وباراجواي، فيما امتنعت أربع دول عن التصويت.




