7 جماعات مسلحة في مواجهة آبي أحمد.. ماذا يحدث داخل إثيوبيا؟

تتسارع التطورات الميدانية في إثيوبيا مع تجدد التوترات في إقليم تيجراي، بعدما أفادت تقارير بالسيطرة على مطار ألولا أبا نيغا في مدينة ميكيلي، بالتزامن مع إعلان تحالف يضم 7 جماعات مسلحة من مناطق مختلفة عن هدفه تشكيل حكومة انتقالية بعد الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

                                                                   

وقال الإعلامي مصطفى بكري، خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن التطورات الأخيرة تعكس انتقال الأزمة الإثيوبية إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة مع اتساع نطاق القوى المسلحة المعارضة للحكومة المركزية، والتي تضم جماعات تنشط في تيجراي وأمهرة وأوروميا وأوغادين وعفار وبني شنقول قمز.

 

وأوضح أن التحالف الجديد يضم أطرافًا كانت بينها خلافات وصراعات سابقة، من بينها جبهة تحرير شعب تيجراي وجماعة فانو في أمهرة وجيش تحرير أورومو، إلى جانب أربع جماعات أخرى، وقد أعلنت هذه القوى في بيان تأسيسها التحالف المعروف باسم «تحالف القوى الإثيوبية من أجل البقاء» عن سعيها لإزاحة حكومة آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية.

 

وأضاف بكري أن السيطرة على مطار ميكيلي، وفق ما أوردته مصادر محلية وأمنية، تأتي بالتزامن مع اشتباكات في مناطق بإقليم عفار، بينما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشيري بسبب التطورات الأمنية في تيجراي.

 

وأشار إلى أن المشهد يثير تساؤلات حول قدرة الجماعات السبع على تنسيق تحركاتها، في ظل اختلاف مناطق انتشارها وتباين أجنداتها ومواقفها السياسية، لافتًا إلى أن الأزمة الإثيوبية تتجاوز أبعادها الداخلية بالنظر إلى موقع البلاد وتأثير أي تصعيد فيها على منطقة القرن الإفريقي.

 

ولفت بكري إلى أن وجود جماعة من إقليم بني شنقول قمز ضمن التحالف يضيف بُعدًا إقليميًا للمتابعة، خاصة أن الإقليم يضم منطقة سد النهضة، مؤكدًا أن التطورات المتسارعة في إثيوبيا تستدعي متابعة دقيقة لما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحولات ميدانية وسياسية.