الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في اليمن: 2.2 مليون طفل يواجهون خطر سوء التغذية

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن «أوتشا» من تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد حدة الاشتباكات، مشيرًا إلى أن ملايين الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة بسبب سوء التغذية وتداعيات النزاع.

وقال ممثل «أوتشا» في اليمن، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن نحو 2.2 مليون طفل يمني معرضون لخطر سوء التغذية، بينهم قرابة نصف مليون طفل يعانون أعراض سوء التغذية الحاد.

وأوضح أن تجدد الصراع أدى إلى نزوح أكثر من 130 ألف طفل برفقة أسرهم، فيما أسفرت موجة التصعيد الأخيرة عن مقتل 50 طفلًا وإصابة 40 آخرين، بينما لا يزال عشرات الأطفال في عداد المفقودين.

وأضاف أن تداعيات النزاع امتدت إلى قطاع التعليم، حيث حُرم أكثر من 130 ألف طالب من مواصلة تعليمهم، في ظل ظروف تتسم بالخوف والجوع وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» تواصل جهودها للوصول إلى الأطفال المتضررين وتوفير المساعدات الغذائية والخدمات التعليمية لهم، إلا أن استمرار الأحداث والاشتباكات يعرقل وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة التزام جميع الأطراف في اليمن بحماية الأطفال والمدنيين، والامتناع عن استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق.