مقترح الـ7 أيام.. تحرك جديد لإحياء المفاوضات بين أمريكا وإيران

تتجه الأنظار إلى تحركات دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط جهود وسطاء إقليميين لإحياء المفاوضات بين الجانبين، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن الملفات الرئيسية، وعلى رأسها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول مطلع، أن وسطاء من المتوقع أن يعقدوا محادثات منفصلة مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين اليوم الاثنين أو غدًا الثلاثاء، بالتزامن مع بقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريين في الولايات المتحدة. وتأتي هذه التحركات في ظل تصريحات أمريكية حديثة أشارت إلى توقع استئناف المحادثات خلال الأسبوع الجاري.

محادثات حول مقترح إيراني معدل

وأوضح المسؤول أن المحادثات المرتقبة قد تركز على نسخة معدلة من المقترح الإيراني الذي طرحته طهران لمدة سبعة أيام، والذي جرى بحثه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت إيران قد قدمت عبر وسطاء، بينهم قطر، مبادرة تتضمن وقفًا للأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، إلى جانب استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق نووي.

ماذا يتضمن المقترح الإيراني؟

وبحسب ما أوردته «رويترز»، ربطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز بتخفيف الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

ويأتي المقترح في وقت يمثل فيه مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في الأزمة، نظرًا لأهميته بالنسبة لحركة شحن الطاقة العالمية، بينما تسعى إيران إلى تخفيف الضغوط المفروضة عليها قبل استئناف مسار التفاوض بشأن برنامجها النووي.

ترامب رفض المقترح الإيراني

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن رفضه للمقترح الإيراني، الذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال خلال سبعة أيام.

وقال ترامب إنه رفض الاتفاق المقترح، بينما أفادت تقارير لاحقة بأن واشنطن تتوقع عودة المفاوضات مع طهران خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار الخلاف حول شروط أي اتفاق محتمل.

خلافات حول أولويات التفاوض

وفي الوقت الذي تواصل فيه قطر ووسطاء إقليميون آخرون جهودهم لإعادة إطلاق المسار الدبلوماسي، لا تزال هناك فجوة بين أولويات الطرفين.

وتريد طهران أن تركز المفاوضات على مضيق هرمز والحصار المفروض على موانئها، بينما تضغط إدارة ترامب من أجل تقديم إيران تنازلات مرتبطة ببرنامجها النووي.

وبحسب تصريحات إيرانية سابقة نقلتها «رويترز»، ترى طهران أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة لاستئناف المسار الدبلوماسي، لكنها تشترط اتخاذ واشنطن خطوات ملموسة لتهيئة الظروف أمام المفاوضات.

وتأتي التحركات الجديدة في ظل استمرار المساعي الإقليمية لخفض التصعيد وإعادة فتح مسار التفاوض، فيما يبقى موقف الطرفين النهائي من أي صيغة معدلة للمقترح الإيراني قيد التفاوض.