«تصعيد في الضفة».. نتنياهو يدين عنف المستوطنين بعد هجمات على الفلسطينيين وقوات الأمن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إدانته لأعمال عنف نفذها مستوطنون في شمال الضفة الغربية، بعدما شهدت المنطقة مواجهات واعتداءات استهدفت قوات الأمن الإسرائيلية.
وقال نتنياهو إن أعمال الشغب التي وقعت خلال ساعات الليل تمثل تصرفات من جانب مجموعة محدودة، معتبرًا أنها لا تعكس موقف المستوطنين الذين يلتزمون بالقانون، كما اتهم المشاركين فيها بعرقلة قوات الأمن عن أداء مهامها.
وتزامنت هذه التصريحات مع هجمات نفذها مستوطنون في عدد من المناطق بالضفة الغربية، حيث أفادت تقارير بإحراق منازل وممتلكات فلسطينية في قرى تابعة لمحافظتي رام الله ونابلس.
وشهدت بلدة بيتونيا وطريق جريوت غربي رام الله تحركات لمستوطنين، وسط وجود وحماية من القوات الإسرائيلية، فيما تعرضت قرية جالود جنوب نابلس لهجوم تخلله إحراق منازل وممتلكات، وفق ما أوردته تقارير فلسطينية.
وتعد جالود من المناطق التي شهدت خلال الفترة الماضية اعتداءات متكررة، شملت أضرارًا بالممتلكات والمحاصيل الزراعية، إلى جانب الاستيلاء على أراضٍ واعتداءات على السكان.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تم تسجيل أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2026، بمعدل بلغ نحو 6.7 هجمات يوميًا، وأسفرت هذه الهجمات عن إصابات أو أضرار في الممتلكات.
وتشير بيانات أممية إلى استمرار وقوع اعتداءات من المستوطنين خلال سبتمبر، إذ وثق مكتب الأمم المتحدة ما لا يقل عن 27 هجومًا خلال الفترة من 23 إلى 29 سبتمبر، تسببت في إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما.