وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة عن استهداف قيادات حماس في الخارج

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف قيادات حركة حماس الموجودة خارج قطاع غزة، مؤكدًا أن عددًا من كبار مسؤولي الحركة لا يزالون، وفق تصريحاته، ضمن قائمة الأهداف الإسرائيلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قيادات وعناصر الحركة.

وجاءت تصريحات كاتس عقب إعلان مقتل عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.

كاتس: قيادات حماس في الخارج ضمن قائمة الاستهداف

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، في بيان مصور، إن الجيش الإسرائيلي استهدف قائد لواء شمال غزة في إطار ما وصفه بـ«سلسلة عمليات مستمرة» ضد قادة حماس داخل القطاع.

وأضاف أن قيادات الحركة الموجودة خارج غزة مدرجة أيضًا ضمن قائمة الاستهداف، متوعدًا بملاحقة من اتهمهم بالاضطلاع بأدوار رئيسية في هجمات السابع من أكتوبر 2023.

وأكد كاتس، بحسب تصريحاته، أن إسرائيل ستواصل ملاحقة هذه القيادات، دون أن يكشف عن أسماء المسؤولين الذين يشير إليهم أو أماكن وجودهم المحتملة.

حماس تؤكد مقتل قائد لواء شمال غزة

وكانت حركة حماس قد أكدت مقتل عز الدين البيك، قائد لواء شمال غزة في كتائب القسام، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة غزة.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه القيادي في كتائب القسام بالمشاركة في التخطيط لهجمات وتجنيد مقاتلين، وهي اتهامات إسرائيلية بشأن دوره في أنشطة الحركة.

كاتس يتحدث عن غارة الدوحة

وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الغارة التي استهدفت قيادات من حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر 2025، والتي أعلنت الحركة حينها نجاة عدد من قياداتها المستهدفة. وأشارت تقارير لاحقة إلى أن كبار المسؤولين الذين كانوا مستهدفين نجوا من الضربة.

وقال كاتس إن المستهدفين «نجوا مرة بسبب خلل»، في إشارة إلى عدم نجاح العملية في قتل القيادات المستهدفة، مضيفًا أن محاولة أخرى قد تحدث مستقبلًا.

ولم يوضح الوزير الإسرائيلي طبيعة الخلل الذي أشار إليه، كما لم يحدد أسماء قيادات حماس الموجودة خارج قطاع غزة التي قال إنها مدرجة على قائمة الاستهداف، أو الدول التي قد تكون مسرحًا لعمليات إسرائيلية محتملة.

استمرار استهداف قيادات حماس

وتأتي تصريحات كاتس في وقت تواصل فيه إسرائيل الإعلان عن عمليات تستهدف قيادات وعناصر من حركة حماس داخل قطاع غزة.

وكانت إسرائيل قد نفذت في سبتمبر 2025 ضربة في الدوحة استهدفت قيادات سياسية في حماس، فيما أعلنت الحركة نجاة عدد من كبار مسؤوليها من الهجوم. وأثارت العملية في حينها ردود فعل قطرية ودولية باعتبارها استهدافًا داخل الأراضي القطرية.

وتقول إسرائيل إن بعض قيادات حماس وشبكات مرتبطة بالحركة تنشط خارج الأراضي الفلسطينية، وتتهمها بالمشاركة في ملفات تشمل التمويل وإدارة أنشطة الحركة، بينما تظل طبيعة أدوار بعض هذه القيادات محل اتهامات وتصريحات متبادلة بين الأطراف.