أكد جواو لورينسو، رئيس أنجولا ورئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، أن رئاسة مصر للجنة التوجيهية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتسمت بمسؤولية عميقة ومتزايدة تجاه قضايا التنمية في القارة الأفريقية.
جاء ذلك خلال أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، التي تُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأنجولي جواو لورينسو.
أنجولا تتطلع إلى مواصلة الدور المحوري لـ«النيباد»
وقال لورينسو إن أنجولا تتطلع إلى مواصلة الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة التوجيهية، والعمل على تعزيز قدرات الوكالة وترسيخ الملكية الأفريقية لعملها، بما يدعم قدرة القارة على تحديد أولوياتها التنموية وتنفيذها.
وأضاف أن الهدف يتمثل في ضمان ترجمة طموحات القارة الأفريقية إلى نتائج ملموسة، تسهم بصورة مباشرة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين أوضاع شعوب دول القارة.
«النيباد» تجسد تحمل أفريقيا مسؤولية أجندتها التنموية
وأشار رئيس أنجولا إلى أن نشأة «النيباد» جاءت انطلاقًا من قناعة أساسية مفادها أن أفريقيا يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر عن صياغة أجندتها التنموية، وأن تحدد بنفسها أولوياتها والسبل الكفيلة بتحقيق التحول والتنمية.
وأوضح أن مؤسسي الوكالة، عند إطلاقها عام 2001، عملوا على وضع إطار أفريقي مشترك يهدف إلى تسريع وتيرة التنمية، وتعميق التكامل بين دول القارة، وبناء علاقة جديدة مع الشركاء الدوليين في مجال التنمية، بما يعزز الدور القيادي لأفريقيا في تحديد مسارها التنموي.
تطور «النيباد» إلى وكالة إنمائية للاتحاد الأفريقي
ولفت لورينسو إلى أن القارة حققت تقدمًا كبيرًا في تطوير إطار «النيباد»، الذي انتقل من مبادرة قادها عدد محدود من القادة الأفارقة إلى وكالة إنمائية تابعة للاتحاد الأفريقي، تتمتع بولاية موسعة لدعم الدول الأعضاء وتحقيق تطلعات أجندة أفريقيا 2063.
وأكد أن هذا التطور يعكس مسارًا مؤسسيًا متدرجًا عزز قدرة الوكالة على دعم جهود التنمية والتكامل، وربط الخطط والأهداف القارية بمشروعات وبرامج قابلة للتنفيذ.
توسيع البرامج وحشد الاستثمارات في القطاعات الحيوية
وأوضح رئيس أنجولا أن الوكالة واصلت العمل على تحديد الأولويات التنموية للقارة، من خلال توسيع محفظة برامجها، وتعزيز الدعم المقدم إلى الدول الأعضاء، إلى جانب إحراز تقدم في إعداد المشروعات وحشد الاستثمارات اللازمة لتنفيذها.
وأشار إلى أن «أودا - نيباد» تعمل كذلك على ترسيخ شراكات استراتيجية في عدد من المجالات الحيوية، وفي مقدمتها البنية التحتية، والنظم الغذائية، والصحة، وتنمية رأس المال البشري، بما يدعم قدرة الدول الأفريقية على تحقيق أهدافها التنموية وتعزيز التكامل القاري.




