أعلنت حركة حماس مقتل خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء ورجل، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم السبت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، مشيرة إلى أن من بين الضحايا أمًا وابنتها من أبناء الطائفة المسيحية في القطاع.
وقالت الحركة، في بيان، إن الغارة أسفرت عن مقتل الضحايا، معتبرة أن الاستهداف يأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
حماس تتهم إسرائيل باستهداف المدنيين
وذكرت حماس أن القصف يمثل، بحسب وصفها، استمرارًا لاستهداف المدنيين في القطاع، مشيرة إلى أن الضحايا ينتمون إلى مكونات مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
وأضافت الحركة أن استهداف العائلة المسيحية، وفق روايتها، يعكس ما وصفته بسياسة تستهدف الفلسطينيين بمختلف مكوناتهم، في ظل استمرار العمليات العسكرية والأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.
مطالب للوسطاء والإدارة الأمريكية
وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما وصفته بـ«الانتهاكات الخطيرة»، داعية إلى اتخاذ خطوات قالت إنها من شأنها وقف التصعيد ومنع استمرار العمليات العسكرية ضد المدنيين.
كما اتهمت الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى استغلال اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب روايتها، لمواصلة العمليات العسكرية وتعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
دعوات للحفاظ على وقف إطلاق النار
ودعت حماس إلى اتخاذ إجراءات تضمن الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع التصعيد، محذرة من تداعيات استمرار القصف على الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التقارير عن سقوط قتلى وجرحى في قطاع غزة، وسط اتهامات متبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.




