تعافي تجارة الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز رغم مخاطر الشحن

تشهد حركة تجارة الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز تحسنًا تدريجيًا، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالملاحة والشحن في المنطقة، وسط متابعة واسعة من أسواق الطاقة العالمية لتطورات حركة السفن والإمدادات.

ووفقًا لما نقلته وكالة «بلومبرج»، بدأت حركة شحنات الغاز الطبيعي المسال في التعافي بعد الاضطرابات التي أثرت على الملاحة عبر المضيق، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، إلا أن عودة حركة التجارة لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع مخاطر الشحن والتأمين.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية كبيرة بالنسبة لسوق الغاز الطبيعي المسال، إذ تمر عبره نسبة تقارب خُمس التجارة العالمية من هذا الوقود، بينما تعتمد صادرات رئيسية من دول الخليج على المرور من خلاله للوصول إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. 

وتظل تكاليف التأمين ومخاطر الملاحة من أبرز العوامل التي قد تحد من سرعة عودة حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وتراقب الأسواق العالمية حركة الإمدادات القادمة من الخليج، في ظل اعتماد عدد كبير من الدول الآسيوية والأوروبية على الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجاتها من الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق مؤثرًا بشكل مباشر على الأسعار والإمدادات.

وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الغاز الطبيعي المسال القادم عبر مضيق هرمز يمثل جزءًا مهمًا من حركة التجارة العالمية، مع اعتماد كبير للصادرات القطرية والإماراتية على هذا الممر البحري.

ويأتي تحسن حركة التجارة في وقت تظل فيه أسواق الغاز العالمية شديدة الحساسية تجاه أي تطورات جديدة قد تؤثر على تدفقات الطاقة أو تكاليف النقل والتأمين، خصوصًا مع اقتراب موسم الشتاء وارتفاع احتياجات الأسواق من الغاز