أطباء بلا حدود تحذر من تدهور الأوضاع في غزة وتتهم إسرائيل بتدمير مقومات الحياة

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة تواصل التدهور، مشيرة إلى أن استمرار العنف والقيود المفروضة على دخول الاحتياجات الأساسية يفاقمان معاناة الفلسطينيين ويؤثران على قدرتهم على الحصول على الخدمات الضرورية.
وأضافت المنظمة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن المساحات المتاحة للحياة في القطاع تتقلص، بالتزامن مع تضرر الخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية نتيجة استمرار العمليات العسكرية والدمار.
وأوضحت أن فرقها الطبية تعاملت خلال يونيو ويوليو الماضيين مع أكثر من 1200 حالة إصابة مرتبطة بالعنف في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم ما وصفته المنظمة بـ«وقف إطلاق النار».
تدهور الخدمات الصحية في غزة
وأكدت أطباء بلا حدود أن الوصول إلى الرعاية الصحية في القطاع شهد تراجعًا كبيرًا خلال السنوات الثلاث الماضية، في وقت تواجه فيه المستشفيات نقصًا متزايدًا في المستلزمات الطبية، ما يؤثر على قدرة المرضى على الحصول على الأدوية والعلاجات الضرورية.
وأشارت المنظمة إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنظومة الصحية والمباني والبنية التحتية، إلى جانب الآثار الجسدية والنفسية الناتجة عن العنف المتكرر والنزوح، قد تمتد تداعياتها لسنوات، وتؤثر على فرص التعافي وإعادة بناء القطاع.
وكانت الحرب في قطاع غزة قد بدأت في أكتوبر 2023، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، فضلًا عن دمار واسع في البنية التحتية والمباني المدنية، وفق بيانات فلسطينية وأممية.