اليابان تقدم 10 ملايين دولار مساعدات طارئة لليمن وجيبوتي

أعلنت اليابان تقديم مساعدات طارئة بقيمة 10 ملايين دولار إلى اليمن وجيبوتي، في إطار جهودها للتعامل مع التدهور الإنساني المتفاقم، بالتزامن مع تصاعد التوترات في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وقال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، في تصريحات صحفية بالعاصمة طوكيو، إن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بما يشمل منطقة مضيق باب المندب، يمثل أهمية كبيرة للمجتمع الدولي واليابان، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة.

وأوضح موتيجي أن ميليشيا الحوثي صعّدت أنشطتها العسكرية في اليمن منذ يوليو الماضي، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل ارتفاع أعداد النازحين داخليًا وتدفق اللاجئين إلى جيبوتي.

وأشار إلى أن الجانب الأكبر من المساعدات اليابانية الجديدة سيُوجه إلى اليمن، الذي يعاني أزمة إنسانية ممتدة منذ سنوات نتيجة الصراع المستمر بين الحكومة والحوثيين.

ويشهد اليمن تجددًا في المواجهات المسلحة خلال الأشهر الأخيرة، في تصعيد يأتي بعد فترة من الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وبدأت في أبريل 2022.

وتكتسب التطورات في اليمن أهمية دولية متزايدة بسبب موقعه على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة عالميًا، الأمر الذي يجعل استقرار المنطقة وتأمين الملاحة البحرية أولوية بالنسبة لليابان والمجتمع الدولي.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن»، مؤكدًا أنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.