استقبل السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالقصر الوطني «إستانا نيجارا» في العاصمة كوالالمبور، في إطار زيارة الدولة التي يجريها الرئيس إلى ماليزيا، وشهدت مراسم الاستقبال حضور رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وسط مراسم رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين للبلدين، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية 21 طلقة ترحيبًا بالرئيس.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال واعتزازه بزيارة ماليزيا، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، فيما رحب ملك ماليزيا بالزيارة التي تعد الأولى للرئيس إلى بلاده، مؤكدًا تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر.
وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكة الثنائية، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب تكثيف التنسيق السياسي والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية، مع الاهتمام بالتعاون الثقافي والعلمي ودور الأزهر الشريف في ماليزيا.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث استعرض الرئيس السيسي جهود مصر لاحتواء التوترات في المنطقة، وهو ما حظي بتقدير ملك ماليزيا، الذي أشاد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
كما أكد الرئيس أهمية استمرار الدعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية في المنطقة، وضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
وفي لفتة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، منح السلطان إبراهيم الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، المعروف بوسام تاج الدولة الأسمى، والذي يُعد أرفع وسام اتحادي في ماليزيا، ويُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات البارزة.
كما وجه الرئيس الدعوة إلى ملك ماليزيا لزيارة مصر، وهي الدعوة التي لاقت تقديره، فيما أقام السلطان إبراهيم مأدبة غداء تكريمًا للرئيس والوفد المصري المرافق له.




