عمرو موسى ينتقد سياسات نتنياهو تجاه فلسطين ولبنان وسوريا

حذّر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، من تداعيات السياسات الإسرائيلية على مستقبل العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة، معتبرًا أن ممارسات حكومة بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين ولبنان وسوريا أساءت إلى صورة إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وقلّصت فرص قبولها شعبيًا في المنطقة.

وقال موسى، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «إم بي سي مصر»، مساء الأحد، إن السياسات الإسرائيلية الراهنة تثير تحديات متزايدة أمام المجتمع الدولي، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتمسك بمواقف وصفها بالعدائية.

موسى: ممارسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين ولبنان تعرقل اندماجها إقليميًا

وأوضح موسى أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين ومخططات التهجير، إلى جانب استمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، يعكس، بحسب تقديره، صعوبة اضطلاع إسرائيل بدور قيادي في المنطقة في ظل النهج الحالي.

وأضاف أن أي فرصة لاندماج إسرائيل في محيطها الإقليمي تتطلب إعادة النظر في سياساتها، وتقديم تصور واضح وجاد لمستقبل القضية الفلسطينية، مع طرح مسار حقيقي للتوصل إلى حل لها.

الانتخابات الإسرائيلية وتغيير السياسات

وأشار الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية إلى أن إسرائيل أساءت إدارة ملفات المنطقة خلال الفترة الماضية، على نحو قال إنه كان صادمًا لكثيرين، مؤكدًا أن استمرار السياسات الحالية يفاقم التوتر ويزيد من حدة الخلافات مع المجتمع الدولي.

وتوقع موسى استمرار الصدامات وسقوط مزيد من الضحايا إذا لم تشهد إسرائيل تغييرًا في توجهاتها، مشيرًا إلى أن السياسات الراهنة تحول دون تحقيق قبول شعبي إقليمي بها.

عمرو موسى: لا نجاح للتطبيع دون معالجة أسباب الصراع

وأكد موسى أن فرص نجاح التطبيع في المنطقة تظل محدودة في ظل الظروف الحالية، معتبرًا أن تحسين العلاقات الإقليمية يرتبط بمعالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتغيير السياسات التي تؤجج التوتر.

وشدد على أهمية إجراء حوار مع الولايات المتحدة بشأن تطورات المنطقة، من خلال موقف عربي موحد تقوده مصر والسعودية، بما يتيح التعامل مع التحديات الراهنة بصورة أكثر تنسيقًا وتأثيرًا.