أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق المرحلة الثامنة من برنامج العمل الإقليمي لمكافحة المخدرات في آسيا الوسطى، المعروف باسم «كاداب 8»، في إطار تحركاته لتعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة الاتجار غير المشروع بالمخدرات، إلى جانب الحد من معدلات التعاطي وتطوير منظومات الرعاية الصحية والتأهيل.
ويحظى البرنامج بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، وتتولى تنفيذه مجموعة تقودها المؤسسة الإسبانية للإدارة العامة والسياسات الدولية، بالشراكة مع شركة «سيفيبول» الفرنسية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف تعزيز التنسيق بين دول المنطقة وتبادل الخبرات في التصدي لمشكلة المخدرات.
ويرتكز «كاداب 8» على مسارين رئيسيين، الأول يستهدف الحد من إمدادات المخدرات من خلال دعم أجهزة إنفاذ القانون والجهات الوطنية المعنية بمكافحة شبكات الاتجار غير المشروع، بينما يركز المسار الثاني على تقليص الطلب على المخدرات عبر تطوير برامج الوقاية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق العلاج وإعادة التأهيل.
وشهدت فعالية الإطلاق مشاركة عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، من بينهم السفير بولوت أوتونباييف، سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية القرغيزية، وريمي دوفلو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى قرغيزستان، إلى جانب سفيري إسبانيا لويس فرانسيسكو مارتينيز مونتيس، وفرنسا نيكولا فاي، وأوليفر ستولبه، الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وفرانسيسكو تييراسيكا، مدير المؤسسة الإسبانية للإدارة العامة والسياسات الدولية.
ويعكس إطلاق المرحلة الجديدة توجهًا نحو تبني استراتيجية إقليمية متكاملة لمكافحة المخدرات، تجمع بين الإجراءات الأمنية لملاحقة شبكات التهريب والجهود الصحية والاجتماعية للحد من التعاطي وتوفير العلاج، بما يسهم في تعزيز قدرات دول آسيا الوسطى على مواجهة التحديات المرتبطة بالمخدرات.




