10 نصائح للتعامل مع نزلات البرد عند الأطفال خلال موسم العدوى

مع دخول موسم انتشار الفيروسات التنفسية، يزداد اهتمام الأمهات بطرق التعامل مع نزلات البرد لدى الأطفال، خاصة مع الأعراض المصاحبة لها، مثل انسداد الأنف والسعال وارتفاع درجة الحرارة واضطرابات النوم. ورغم أن معظم حالات البرد تتحسن تلقائيًا خلال أيام إلى أسبوعين، فإن توفير بعض الأدوات الأساسية في المنزل يساعد على تخفيف الأعراض ومتابعة حالة الطفل، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الطبية المناسبة لعمره.

وتشمل أبرز الأدوات والعلاجات المنزلية التي يمكن الاستعانة بها للتعامل مع نزلات البرد لدى الأطفال المحلول الملحي للأنف، الذي يساعد على تخفيف الانسداد وتليين الإفرازات، وشفاط الأنف الذي يسهّل التخلص من المخاط لدى الرضع، مع ضرورة استخدامه برفق وتنظيفه بعد كل استعمال.

كما يُنصح بتوفير مقياس حرارة رقمي لمتابعة درجة حرارة الطفل، وسرنجة فموية مدرجة لقياس جرعات الأدوية السائلة بدقة عند وصفها من الطبيب، إلى جانب خافض حرارة مناسب لعمر الطفل ووزنه، وفقًا للتعليمات الطبية.

ويمكن أن يساعد العسل على تهدئة السعال لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على عام، بينما يُمنع تقديمه للرضع دون 12 شهرًا. وقد يساهم جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد في تخفيف جفاف الهواء وتهيج الأنف والحلق، مع ضرورة تنظيفه بانتظام وتجنب أجهزة البخار الساخن.

وتشمل الأدوات المفيدة أيضًا المناديل الناعمة ومرطب الجلد المناسب لتقليل تهيج المنطقة المحيطة بالأنف، إلى جانب توفير السوائل المناسبة لعمر الطفل، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع، مع الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين وتهوية الغرف وإبعاد الأطفال عن دخان السجائر.

ويجب عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد الفيروسية، أو استخدام أدوية البرد المركبة ومزيلات الاحتقان دون استشارة الطبيب، كما لا ينبغي إعطاؤهم أدوية البالغين أو تحديد الجرعات بصورة تقديرية.

وتستدعي صعوبة التنفس أو ازرقاق الشفتين أو الخمول الشديد أو ظهور علامات الجفاف طلب التقييم الطبي سريعًا، كما يجب استشارة الطبيب إذا استمرت الحمى لأكثر من 4 أيام، أو تجاوزت الأعراض 10 أيام دون تحسن، أو تدهورت حالة الطفل بعد تحسنها.

وتحتاج الحمى التي تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر لدى الرضع دون 3 أشهر إلى تقييم طبي عاجل.