حماس تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار

اتهمت حركة حماس الجيش الإسرائيلي بمواصلة استهداف المدنيين في قطاع غزة، بما يشمل الأحياء السكنية وخيام النازحين، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى بصورة يومية، بينهم أطفال، وفق ما ورد في بيان للحركة.

وحذرت الحركة من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع مع استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية وتقليص المساعدات، داعية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتوفير الاحتياجات الضرورية للسكان.

حماس: استهداف المدنيين خرق متكرر للتهدئة

وقالت الحركة إن استمرار الهجمات على المناطق السكنية ومواقع إيواء النازحين يمثل، بحسب وصفها، انتهاكًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار، واستخفافًا بالجهود التي يبذلها الوسطاء والدول الراعية للاتفاق.

وأضافت أن التصعيد يعكس إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية، معتبرة أن استمرارها يبقي الفلسطينيين في القطاع تحت تهديد القتل والخطر.

قيود المساعدات تفاقم الأزمة الإنسانية

وأشارت حماس إلى أن استمرار الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، بالتزامن مع تقليص المساعدات، يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية في قطاع غزة.

وحذرت الحركة من أن تراجع الإمدادات الإنسانية، في ظل اتساع احتياجات السكان، يضاعف معاناة الأسر النازحة ويرفع مخاطر تفاقم انعدام الأمن الغذائي.

دعوة لإلزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار

ودعت الحركة الوسطاء والأطراف المعنية إلى اتخاذ خطوات جادة لإلزام إسرائيل بوقف الهجمات واحترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب ضمان دخول المساعدات والمواد الأساسية إلى القطاع دون قيود، والعمل على رفع الحصار.

وشددت على أهمية توفير الظروف اللازمة لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان، في ظل استمرار التحديات الإنسانية التي تواجههم.

حماس تطالب الأمم المتحدة بتكثيف الاستجابة الإنسانية

كما طالبت الحركة الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية بمواصلة الاستجابة لاحتياجات سكان غزة وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة إليهم.

ودعت هذه الجهات إلى عدم الرضوخ للضغوط والسياسات الإسرائيلية، والتحرك بصورة عاجلة لمعالجة التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب، وضمان وصول الدعم إلى الأسر المتضررة والنازحة.