أظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما حصل على 56 مقعدًا عقب فرز 60% من الأصوات، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصدت القوائم العربية 14 مقعدًا، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.
وتأتي هذه النتائج في ظل انقسام سياسي واجتماعي حاد داخل إسرائيل، وسط تنافس على قيادة الحكومة المقبلة وتباين المواقف بشأن مستقبل النظام السياسي في البلاد.
نسبة التصويت تسجل أعلى مستوى منذ 1999
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999، في مؤشر على اتساع المشاركة في الاستحقاق الانتخابي وسط حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة الإسرائيلية.
وتعكس نسبة المشاركة المرتفعة أهمية الانتخابات بالنسبة إلى المعسكرات السياسية المتنافسة، في ظل الصراع على تشكيل الحكومة وتحديد اتجاهات المرحلة المقبلة.
نتنياهو وآيزنكوت يتمسكان بقيادة إسرائيل
وفي وقت سابق، تمسك بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت بأحقية كل منهما في قيادة إسرائيل، عقب الانتخابات التي جرت الثلاثاء، مع إعلان كل طرف موقفه من نتائج الاقتراع وفرص تشكيل الحكومة.
ودعا نتنياهو إلى تشكيل «حكومة قومية يمينية قوية»، في إشارة إلى تمسكه بمواصلة قيادة البلاد من خلال ائتلاف يضم القوى اليمينية.
في المقابل، اعتبر آيزنكوت أن الناخبين صوتوا ضد استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، مطالبًا إياه بالانسحاب من الحياة السياسية، في موقف يعكس استمرار المواجهة بين المعسكرين رغم ظهور المؤشرات الأولية للنتائج.
القوائم العربية ضمن حسابات تشكيل الحكومة
وحصلت القوائم العربية على 14 مقعدًا، وفق الأرقام التي أوردتها القناة 12 الإسرائيلية بعد فرز 60% من الأصوات، لتظل حصيلة هذه القوائم أحد العناصر المطروحة في قراءة المشهد الانتخابي.
ومن المنتظر أن تتضح صورة التوازنات البرلمانية بصورة أكبر مع استكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية، بما يحدد فرص المعسكرات المتنافسة في تشكيل الحكومة المقبلة.



