فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي لتأمين احتجاجات الغلاء.. وإغلاق أكثر من 40 محطة مترو في باريس

فرضت السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة باريس، اليوم السبت، تزامنًا مع انطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات الرافضة لارتفاع تكاليف المعيشة، شملت إغلاق أكثر من 40 محطة مترو وتعطيل حركة بعض خطوط النقل، وسط مخاوف رسمية من تجدد أعمال العنف والشغب التي شهدتها البلاد خلال مظاهرات 17 أكتوبر الماضي.

 

وفي إطار الاستعدادات الأمنية، دفعت السلطات بنحو 70 ألف شرطي وعنصر من قوات الدرك لتأمين الاحتجاجات في مختلف أنحاء فرنسا، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، فيما وصفت الحكومة مستوى التهديدات المحتملة بأنه «خطر كبير جدًا». كما فرضت قيودًا على مسارات التظاهرات في عدد من المدن، وهو ما قوبل بانتقادات من منظمات طلابية اعتبرت هذه الإجراءات محاولة لتقييد الاحتجاجات والحد من مشاركة الشباب.

 

إغلاق أكثر من 40 محطة مترو في باريس

 

وأعلنت هيئة النقل المستقلة في باريس (RATP)، عبر موقعها الإلكتروني، قائمة بالمحطات التي تقرر إغلاقها على مدار اليوم، وشملت أكثر من 40 محطة، خاصة المناطق المحيطة بجادة الشانزليزيه وقصر الإليزيه ومقار المؤسسات الحكومية، من بينها الجمعية الوطنية وعدد من الوزارات.

 

وامتدت إجراءات الإغلاق إلى محطات على خطوط المترو أرقام 1 و2 و8 و9 و10 و12 و13 و14، كما توقفت حركة القطارات على الخط السادس بين محطتي «كليبير» و«شارل ديغول – إتوال»، وعلى الخط الحادي عشر بين محطتي «شاتليه» و«أوتيل دو فيل».

 

توقف بعض خطوط الترامواي

 

ولم تقتصر اضطرابات النقل على شبكة المترو، إذ أعلنت السلطات توقف الخدمة على أجزاء من خطي الترامواي T3A وT3B؛ حيث توقفت حركة الخط الأول بين محطتي «ستاد شارليتي» و«بورت دو فينسين»، بينما شمل التوقف الخط الثاني بين محطتي «بورت دي ليلا» و«بورت دو فينسين».

 

وتأتي هذه التدابير ضمن خطة تأمين المظاهرات المرتقبة، مع تشديد الإجراءات حول المناطق الحيوية والمنشآت الحكومية، تحسبًا لأي تطورات أمنية قد تصاحب الاحتجاجات.