كندا تعزز تعاونها التجاري والاستثماري مع السويد ودول شمال أوروبا

ومن المقرر أن تجري الوزيرة سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص، لمناقشة فرص توسيع التعاون الصناعي واستقطاب استثمارات جديدة، بما يدعم قدرة الاقتصاد الكندي على مواجهة التحديات وتعزيز تنافسيته.

وأكدت جولي قوة العلاقات التي تربط كندا والسويد، مشيرة إلى أن البلدين يمتلكان شراكة قائمة على الابتكار والاستثمار والتعاون الاقتصادي، وأن الزيارة تمثل فرصة لاستعراض الخبرات الكندية وتعميق الروابط الصناعية وبناء شراكات أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات الدولية.

ولفتت الحكومة الكندية إلى أن التعاون بين أوتاوا وستوكهولم يمتد إلى مجالات متعددة، تشمل السياسة الخارجية والدفاع والأمن والطاقة والعمل المناخي، إلى جانب التجارة والاستثمار.

كما أشارت إلى أن كندا والاتحاد الأوروبي كثفا جهودهما خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية لتطوير الشراكة المشتركة، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية جديدة على جانبي المحيط الأطلسي، وتشجيع الاستثمارات وتعزيز قوة الاقتصادات وقدرتها على الصمود.

وتستند العلاقات التجارية بين كندا والسويد إلى اتفاقية التجارة الاقتصادية الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي، والتي توفر بيئة أكثر استقرارًا وشفافية أمام الشركات، وتدعم حركة التجارة والاستثمارات بين الجانبين.