خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن صمته، الأربعاء، بعد غياب عن الظهور العلني استمر 8 أيام منذ الانتخابات، موجّهًا اتهامات للأحزاب العربية بالسعي إلى تقويض هوية إسرائيل وإضعاف قدرتها على مواجهة خصومها، في ظل استمرار الأزمة السياسية وتعثر تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف أن أي حكومة تعتمد على هذه الأحزاب لن تكون قادرة على مواجهة ما وصفه بتهديد «الإسلام المتطرف»، محذرًا من أن تشكيل مثل هذه الحكومة قد يؤدي إلى تفكيك الدولة من الداخل، واصفًا الأمر بأنه «مسألة وجودية».
ودعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادة حزب الليكود وبرئاسته، تضم أحزاب الكتلة الوطنية والأحزاب الصهيونية الراغبة في الانضمام، متهمًا قادة معسكر اليسار بالسعي إلى تشكيل حكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية، وطرح شروط وصفها بالمستحيلة لإفشال تشكيل حكومة موسعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الصعوبات التي يواجهها نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، عقب انتخابات أفرزت مشهدًا برلمانيًا منقسمًا، دون حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة تضمن تشكيل حكومة مستقرة.
وفي تطور سياسي، أعلن حزب القائمة العربية الموحدة «راعام» ترشيح رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة، بينما قرر حزب «ديجل هاتوراه» عدم ترشيح أي من المرشحين، ما أدى إلى تراجع عدد المؤيدين لنتنياهو إلى 46 عضوًا وفق الأرقام المعلنة خلال المشاورات.



