مشادة بين كامل الوزير وأحد الناجين من حادث قطاري العياط.. ماذا حدث؟

شهد موقع حادث تصادم قطاري العياط مشادة كلامية بين الفريق كامل الوزير، وزير النقل، وأحد المواطنين الناجين من الحادث، وذلك خلال تفقد الوزير موقع التصادم ومتابعة جهود التعامل مع تداعياته.

مشادة كلامية بسبب محاولة دخول موقع الحادث

وبدأت الواقعة عندما حاول أحد الناجين الدخول إلى موقع الحادث للمساعدة، إلا أن أفراد الحراسة منعوه من المرور، ما دفعه للتعبير عن غضبه قائلًا: «أنا مش بعمل شهيد، أنا زعلان على الناس دي».

ورد وزير النقل على المواطن قائلًا: «خش اعمل اللي أنت عايز تعمله، خش اتفضل، لو مش هتدخل يبقى أبعد وبلاش تزاحم»، في محاولة لإنهاء الموقف والسماح له بالتحرك دون التسبب في تكدس بالموقع.

النيابة تكشف تفاصيل تصادم القطارين

وفي سياق متصل، كشفت المعاينة الأولية التي أجرتها النيابة العامة لموقع الحادث بمنطقة العياط، عن وقوع تصادم بين القطار رقم 134 «تحيا مصر»، القادم من الجيزة والمتجه إلى الفيوم، ومؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، وذلك بالمنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة على خط القاهرة – السد العالي.

وأوضحت المعاينة أن الحادث وقع عقب خروج عدد من عربات القطار عن القضبان، ما أدى إلى انقلاب بعضها ووقوع التصادم.

ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 7 وفيات و112 مصابًا

ووفقًا للبيانات الواردة، أسفر الحادث عن إصابة 112 شخصًا ووفاة 7 آخرين حتى الآن، حيث جرى نقل 49 مصابًا إلى مستشفى الواسطى، و29 إلى مستشفى العياط، و10 مصابين إلى مستشفى أطفيح.

كما تم نقل 4 جثامين، بواقع جثمانين إلى مستشفى الواسطى، وجثمان إلى مستشفى أطفيح، فيما جرى العثور على جثمان آخر بموقع الحادث، مع استمرار أعمال الحصر والتعامل مع تداعيات التصادم.

الدفع بسيارات الإسعاف والحماية المدنية إلى الموقع

وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغًا بوقوع الحادث، وعلى الفور جرى الدفع بـ52 سيارة إسعاف إلى موقع التصادم، مع رفع درجة الاستعداد والطوارئ داخل المستشفيات لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

كما انتقلت قوات الحماية المدنية والأوناش إلى موقع الحادث للتعامل مع العربات المتضررة ورفع آثار التصادم، فيما تواصل الجهات المعنية التحقيق في ملابساته والعمل على استعادة حركة القطارات وانتظام التشغيل.