مطار دبي يستقبل المسافر رقم مليار خلال 58 عامًا

???? ?? ????????

???? ?? ????????

استقبل مطار دبي الدولي، اليوم الخميس، المسافر رقم "مليار" بوصول أسرة الأمريكي "آرجون وأسرته" من أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية، على متن رحلة  رقم EK220 "طيران الإمارات".

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: "عندما تكون دبى مطارًا لمليار إنسان، نعرف أننا وصلنا لمحطة جديدة.. وبدأنا رحلة مختلفة، وأقلعنا باتجاه مستقبل أجمل، ومليار إنسان اتخذوا دبى وجهة لهم.. مليار إنسان كنا جزءًا من قصتهم، ونحن مطار العالم ووجهته وقلبه".

وأضاف فى تغريدات عبر حسابه الرسمى على "تويتر": "فخرنا لا يعادله إلا تواضعنا أمام الإنجاز، وإصرارنا على إكمال الرحلة كأفضل فريق فى العالم يعمل على نقل البشر بسهولة عبر القارات والمحيطات، لتحقيق أحلامهم وملاقاة أحبابهم واكتشاف جمال هذا الكوكب عبر قاراته ومحيطاته".

وقام الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مطارات دبي، باستقبال هذا المسافر وأسرته، متمنيا لهم أن تكون زيارتهم الأولى إلى دبي مليئة بالمتعة والسعادة، وستحظى هذه العائلة، بفرصة رائعة للتعرف على أبرز معالم دبي، حيث تم ترتيب جدول زيارات لأفرادها لزيارة أهم الأماكن الترفيهية فى المدينة، التى تبرز سمعة دبى العريقة فى الإثارة والرفاهية والضيافة العربية العصرية.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، فى تصريحات اليوم: "إن هذا الإنجاز التاريخى لاستقبال الزائر رقم "مليار" هو نتيجة العمل الجماعي والتعاون المشترك بين جميع الجهات العاملة فى المطار.. وبهذه المناسبة أعرب عن بالغ تقديرى لكل فرد يعمل ضمن أسرة المطار ساهم بدوره في مسيرة النجاح هذه".

وأضاف: "بالطبع ما كنا لنتمكن من بلوغ هذه المكانة الرفيعة لولا الرؤية والقيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اللذين استشرفا تطوير دبى وتعزيز دورها لتصبح مركزًا اقتصاديًا عالميًا، بدعم كبير من قطاع الطيران فى الإمارة، الذي يعتبر من أهم الأسس التي هيأت لدبى هذه المكانة الرفيعة".

ويعتبر المسافر رقم "مليار" حدثًا مهمًا ضمن سلسلة طويلة من الإنجازات منذ افتتاح أول مطار في دبي بتاريخ 30 سبتمبر 1960، كان عبارة عن مبنى صغير ومدرج طائرات من الرمل المضغوط، فى حين أنه يعتبر اليوم نموذجًا لقياس جودة البنية التحتية، وسعة نقل الركاب والبضائع ومستويات الخدمة العالية على الرغم من النمو الذي يتزايد باستمرار.

 

يمين الصفحة
شمال الصفحة