
الدكتور على المصيلحي وزير التموين و التجارة الداخلية انه تم العمل مع المحافظين لتحديد الأماكن ومع الموردين لتحديد السلع والأسعار المخفضة، موضحا أن العارضين سيتضمنوا القوات المسلحة ،ممثلة فى جهاز الخدمة الوطنية، ووزارة الداخلية ممثلة فى مشروع أمان، ووزارة التموين والتجارة الداخلية ممثلة بالشركة القابضة للصناعات الغذائية، وكبار المصنعين والمستوردين والمنتجين المصرين، والذين سيلتزموا بتوفير الكميات بالأسعار المخفضة التى يتفق عليها، مؤكدا دور الدولة وشراكة الحكومة والقطاع الخاص فى دعم المواطن البسيط .
من جانبه أكد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ،توافر السلع الاساسية حتى نهاية شهر رمضان المبارك بكميات كافية بناء على البيانات التى عرضت اثناء الاجتماعات التى نظمها وزير التموين والتجارة الداخلية والاتحاد مع المنتجين والمستوردين
وأوضح أنه سيتم توفير السلع الأساسية من المصنع والمستورد مباشرة الى المستهلك بهدف خفض تكلفة التداول وبالتالى الاسعار.
وأشار الوكيل إلى أن السلاسل التجارية ستستمر فى مبادرة خفض هامش الربح لمجموعة من السلع الأساسية تتجاوز 40 سلعة لتحقيق استقرار فى الاسعار، بالإضافة إلى عدد من المبادرات الجماعية والفردية بالتعاون مع الموردين لتقديم عروض مخفضة اثناء شهر رمضان المعظم تحت شعار "المواطن اولا"
واضاف الوكيل انه يجرى الاتفاق حاليا مع قيادات المنتجين والمستوردين لمجموعات السلع الاساسية والرمضانية لتوفير كميات كافية بكافة أنحاء مصر باسعار أقل من اسعار السوق حتى تتمكن كافة الأسر المصرية ان تستقبل الشهر المعظم ولديها احتياجاتها باسعار مناسبة.
وأشار الوكيل إلى أن المخزون الاستراتيجى سواء بالمخازن أو بالموانئ أو ما تم شحنه خلال الفترة الماضية، أو التعاقدات التى سترد خلال الفترة القادمة بتجاوز الاستهلاك المحلى لبعد شهر رمضان ـوذلك بعد التسهيلات الائتمانية المتاحة من البنك المركزي، حيث تم الإفراج الجمركي علي كميات كبيرة من السلع الغذائية
واكد الوكيل ان الغرف التجارية واتحادها العام تنظم وتدعم تلك المبادرة للعام الرابع على التوالى حتى يتمكن ابناء مصر من تجار وصناع ومؤدى الخدمات من توفير السلع مباشرة للمستهلك وخفض اسعارهم مع التركيز على المنتج المحلى فى اطار مبادرة الاتحاد لدعم شراء المنتج المصرى.
واضاف الوكيل انه سيتم التوسع فى تجربة غرفة الاسكندرية بعمل الصكوك التى يتم طباعتها والتى يمولها منسبى الغرف وتوزع على الاكثر احتياجا ليقوموا بشراء الماكل والدواء من المنافذ.