
أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا حول حكم لعب الأطفال في المساجد، مؤكدةً أن الإسلام جعل بيوت الله مكانًا رحبًا للكبار والصغار، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.
وأشار البيان إلى أن النبي ﷺ كان قدوة في هذا الأمر، حيث كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد ويحملهم أثناء الصلاة، مما يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للحركة.
وأوضح البيان أن بعض اللعب المباح داخل المسجد جائز، بشرط أن يكون تحت إشراف الكبار، وألا يعيق الصلاة أو يؤثر في خشوع المصلين، مع مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد.
وأكدت الوزارة أن تربية الأطفال على حب المساجد واحترامها لا يقتصر على التلقين فقط، بل يجب أن يشعروا بالألفة والراحة داخلها، من خلال التوجيه اللطيف والتعليم المناسب لمراحلهم العمرية.
واختتم البيان بالدعاء قائلًا: "نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته".