
أكد ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، أن مشروع توطين صناعة الأدوية، لا سيما أدوية الأورام، يعد خطوة جوهرية في تحقيق الأمن الدوائي المصري.
وأوضح أن مصر تقترب من تصنيع 92% من الأدوية المتداولة في السوق المحلي، مع التركيز على توطين الأدوية الحيوية التي يحتاجها المواطنون.
مكونان رئيسيان لتوطين صناعة الأدوية
أشار رجائي إلى أن توطين الأدوية يعتمد على ركيزتين أساسيتين:
-
بنية تحتية قوية: تشمل خطوط إنتاج محلية مجهزة بأحدث تقنيات التصنيع الدوائي، وهو ما تحقق عبر منح تراخيص لإنتاج أدوية الأورام محليًا.
-
نقل التكنولوجيا: يتم ذلك من خلال شراكات مع شركات عالمية، مثل التعاون بين شركة "ساندوز" و"سيديكو"، والذي أثمر عن إنتاج خمسة مستحضرات لعلاج الأورام محليًا، ما يوفر نحو 10 ملايين دولار سنويًا كانت تُنفق على استيراد هذه الأدوية.
توطين صناعة الأنسولين وخفض تكلفة العلاج
سلّط رجائي الضوء على نجاح توطين صناعة الأنسولين في مصر، معتبرًا إياه خطوة هامة في تعزيز قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية الأساسية.
وأوضح أن الإنتاج المحلي يسهم في تخفيض أسعار الأدوية مقارنة بالمستوردة، مما يخفف العبء المالي على المرضى.
أثر التوطين على الأمن الصحي والتكاليف
أكد مساعد رئيس هيئة الدواء أن توطين الأدوية ليس مجرد مشروع اقتصادي، بل هو خطوة استراتيجية لضمان استدامة توفر الأدوية بأسعار مناسبة، مما يعزز الأمن الدوائي لمصر، ويخفف الأعباء المالية على المواطنين، خصوصًا في ظل تزايد الطلب على العلاجات الحيوية والمتخصصة