الذهب والفضة على أعتاب صعود عالمي.. أفضل طريقة للاستثمار الآمن

وسط غيوم المناخ السياسي والعسكري الدولي يبرز الذهب والفضة كملاذ آمن للمستثمرين، بحسب توقعات البنوك العالمية وآراء الخبراء الاقتصاديين. في ظل تقلبات الأسواق، يُنظر إلى هذه المعادن النفيسة كأداة أساسية لحماية الثروة وزيادة الاستقرار المالي.

توقعات بنك جولدمان ساكس للذهب والفضة

أفاد بنك جولدمان ساكس بأن سعر الذهب قد يصل إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية عام 2026، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية واستمرار سياسات أسعار الفائدة المتساهلة.

أما الفضة، فالتوقعات غير الرسمية تشير إلى مستويات حوالي 56 دولاراً للأونصة، مدعومة بالطلب الصناعي المتزايد ونقص المعروض.

وحذر البنك من أن أي تصعيد سياسي أو اضطرابات اقتصادية قد يدفع الأسعار أعلى من المستهدف، مؤكداً أن الذهب يظل الخيار الأمثل لحماية الثروة في ظل التقلبات العالمية.

 رأي الخبراء الاقتصادي في الاستثمار بالذهب 

أكد الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي ومحلل الأسواق المالية، أن الظروف السياسية والعسكرية الحالية خلقت حالة **من الغموض والقلق في الأسواق العالمية، ما يجعل الذهب والفضة **الملاذ الآمن الأمثل للمستثمرين.

وأضاف توفيق: "الاستثمار في الذهب والفضة في هذه الفترة يشبه اللجوء إلى حصن آمن وسط عواصف مالية وسياسية، وهذا الوقت هو الأنسب لامتلاك هذه المعادن النفيسة."

 توقعات الأسواق العالمية للذهب والفضة

تشير التوقعات إلى أن الذهب العالمي قد يرتفع إلى 4,800–4,900 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، فيما الفضة مرشحة لتجاوز 50–56 دولاراً للأونصة.

ويبحث المستثمرون عن الأمان وسط عدم اليقين السياسي والاقتصادي، ما يعزز من مكانة الذهب والفضة كملاذات آمنة ووسيلة لحفظ القيمة.

يمين الصفحة
شمال الصفحة