بمبيعات تجاوزت 24 مليون طن.. الأسمنت المصري يستعيد ريادته في 7 أشهر

الأسمنت

الأسمنت

شهد قطاع الأسمنت في مصر انتعاشة ملحوظة في معدلات الإنتاج والطلب خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025؛ حيث قفز إجمالي الإنتاج إلى 31.1 مليون طن مقارنة بـ 25.4 مليون طن عن نفس الفترة من العام السابق، بزيادة قدرها 5.7 مليون طن.

وقد انعكس هذا النشاط على حركة المبيعات التي سجلت نمواً لتصل إلى 24.7 مليون طن مقابل 22.2 مليون طن في الفترة المماثلة من عام 2024، محققة زيادة تقدر بنحو 2.5 مليون طن وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري.

وعلى صعيد الأسعار، سجلت أسواق الأسمنت منحنى تصاعدياً مستمراً منذ مطلع عام 2025؛ إذ بدأت السنة عند مستوى 3500 جنيه للطن في يناير، ثم توالت الارتفاعات تدريجياً لتصل إلى 3799 جنيهاً في مارس، وواصلت صعودها لتتجاوز حاجز الـ 4 آلاف جنيه في يونيو مسجلة 4160 جنيهاً، حتى استقرت عند 4240 جنيهاً للطن في شهر يوليو الماضي، مما يعكس ضغوطاً سعرية متتالية على مدار السبعة أشهر الأولى من العام.

وفيما يخص البنية التحتية للصناعة، تسيطر 19 شركة كبرى على القطاع باستثمارات ضخمة تتجاوز 225 مليار جنيه، وبطاقة إنتاجية قادرة على توفير 82.5 مليون طن سنوياً.

ورغم ضخامة هذه القدرات، إلا أن الاستهلاك المحلي شهد تذبذباً في سنوات سابقة، حيث سجل 44.9 مليون طن في عام 2020، منخفضاً عن مستويات عام 2019 التي بلغت 48.7 مليون طن، مما يبرز وجود فجوة كبيرة بين الطاقة الإنتاجية المتاحة وحجم الاستهلاك الفعلي.

أما على مستوى التجارة الخارجية، فقد حققت صادرات الأسمنت قفزات نوعية خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت قيمتها من 465 مليون دولار في 2021 إلى 770 مليون دولار في 2023.

واستمر هذا الأداء القوي في عام 2024 لتسجل الصادرات 780 مليون دولار خلال أول 10 أشهر منه فقط. 

وبفضل الجودة والتنافسية، نجح الأسمنت المصري في اختراق 95 دولة حول العالم، مع تركز القوة التصديرية بشكل أساسي في الأسواق الأفريقية التي جاءت في مقدمة الوجهات المستوردة وفقاً لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء.

يمين الصفحة
شمال الصفحة