تتجه الأنظار إلى مدينة طنجة مساء الأربعاء المقبل لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 والتي تحمل طابعًا خاصًا يتجاوز المنافسة الجماعية ليصبح صراعًا بين نجمين بارزين محمد صلاح وساديو ماني.
منذ عام 2017، فرض ماني نفسه كأكثر اللاعبين الأفارقة تأثيرًا في البطولة، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 19، متقدمًا بذلك على جميع لاعبي القارة في البطولة.
في المقابل، يأتي محمد صلاح في المرتبة الثانية، مع 11 هدفًا و6 تمريرات حاسمة ليصل مجموع إسهاماته إلى 16 مساهمة تهديفية، رغم أن الفرعون المصري لعب 23 مباراة مقابل 27 مباراة للماني. الفارق في التمريرات الحاسمة يمنح النجم السنغالي أفضلية واضحة من حيث التأثير الجماعي داخل الملعب.
كما يحمل ماني أفضلية معنوية بفضل قيادته للسنغال للتتويج بكأس الأمم 2021، في حين لا يزال صلاح يبحث عن لقبه القاري الأول مع الفراعنة، رغم حضوره الدائم في مراحل البطولة المتقدمة.
على صعيد المواجهات المباشرة، التقى صلاح وماني في نهائي نسخة 2021، وفازت السنغال بركلات الترجيح 4-2، حيث سجل ماني الركلة الحاسمة. وتكرر المشهد خلال الملحق المؤهل لكأس العالم 2022، حين تأهلت السنغال على حساب مصر بركلات الترجيح 3-1، مع تسجيل ماني للركلة الأخيرة.
حتى في تصفيات كأس الأمم 2015، فرض منتخب السنغال سيطرته على الفراعنة، محققًا الفوز ذهابًا وإيابًا، وسجل ماني هدفًا يؤكد تفوقه الشخصي والجماعي أمام منتخب مصر.
مع كل هذه الأرقام والوقائع، يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية مباراة نصف النهائي، متسائلين: هل سيتمكن محمد صلاح أخيرًا من كسر عقدة ساديو ماني، أم سيواصل أسد التيرانجا فرض سيطرته؟




