رافينيا
تلقى نادي برشلونة خسارة مفاجئة خارج ملعبه أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ20 من الدوري الإسباني لتتعقد حسابات الصدارة ويشتعل صراع الليجا من جديد مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
وتوقف رصيد برشلونة عند 49 نقطة، ليمنح ريال مدريد دفعة قوية في سباق القمة، بعدما تقلص الفارق بين المتصدر وملاحقه إلى نقطة واحدة فقط، وسط منافسة شرسة على اللقب.
ورغم أن الخسارة جاءت نتيجة أخطاء جماعية داخل أرض الملعب، فإن غياب اسم بعينه عاد ليفرض نفسه بقوة في التحليلات الفنية، وهو الجناح البرازيلي رافينيا، الذي غاب عن التشكيل الأساسي بسبب الإصابة، ليواصل برشلونة سلسلة نتائجه السلبية في المباريات التي لا يبدأ فيها اللاعب.
غياب يتكرر ونتائج مقلقة
وبالعودة إلى أرقام الموسم الحالي، يتضح أن القاسم المشترك بين الهزائم الخمس التي تعرض لها برشلونة في مختلف البطولات كان غياب رافينيا عن التشكيلة الأساسية للمدرب الألماني هانزي فليك.
وخسر الفريق الكتالوني ثلاث مباريات في الدوري الإسباني، إضافة إلى هزيمتين في دوري أبطال أوروبا، وجميعها جاءت دون وجود الجناح البرازيلي منذ البداية.

في الليجا، افتقد برشلونة خدمات رافينيا في الخسارة القاسية أمام إشبيلية بنتيجة 4-1، ثم السقوط في الكلاسيكو أمام ريال مدريد 2-1، قبل أن يتكرر السيناريو في مواجهة ريال سوسيداد الأخيرة بسبب إصابته في الساق.
أما أوروبيًا، فغاب اللاعب عن مواجهة باريس سان جيرمان، التي انتهت بخسارة برشلونة 2-1، في لقاء عانى فيه الفريق من ضعف واضح على المستوى الهجومي.
هزيمة رغم المشاركة
الهزيمة الوحيدة التي تلقاها برشلونة في وجود رافينيا كانت أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج، لكن اللاعب وقتها لم يكن في كامل جاهزيته، وبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء قبل مشاركته في الدقيقة 62، دون أن يتمكن من تغيير النتيجة، خاصة بعد طرد المدافع رونالد أراوخو وخسارة الفريق بثلاثية نظيفة.
أرقام لا تكذب
ورغم الغيابات المتكررة بسبب الإصابات، تظل أرقام رافينيا هذا الموسم شاهدة على تأثيره الكبير داخل منظومة برشلونة، إذ شارك في 18 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 5 أهداف أخرى.
وخاض برشلونة منذ بداية الموسم 30 مباراة، غاب عنها رافينيا في 10 مواجهات بسبب الإصابة، فيما فضّل الجهاز الفني إراحته في مباراتين ضمن سياسة الحذر.
أما في الموسم الماضي، فقد قدّم الجناح البرازيلي واحدًا من أفضل مواسمه، بعدما ساهم في 60 هدفًا خلال 57 مباراة، بتسجيل 34 هدفًا وصناعة 26 تمريرة حاسمة.
_685_022622_1663_024046.jpg)
أولوية فليك القادمة
ومع تكرار تعثر برشلونة في غياب رافينيا، بات واضحًا أن عودته واستعادة جاهزيته الكاملة تمثل أولوية قصوى للمدرب هانزي فليك، إذا ما أراد الفريق الحفاظ على الصدارة والاستمرار في المنافسة بقوة على جميع الألقاب حتى نهاية الموسم.




