وزارة الصحة
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن التبرع بالجلد بعد الوفاة يمثل شريان حياة لمصابي الحروق الخطيرة، مؤكداً أن هذا الإجراء الطبي يخضع لمعايير دقيقة تضمن عدم تشويه جسد المتوفى، حيث تقتصر العملية على أخذ القشرة السطحية فقط بسمك ضئيل جداً لا يتجاوز نصف مليمتر.
وطمأن المتحدث الرسمي الجمهور بأن الأنسجة تؤخذ من مناطق غير ظاهرة مثل الظهر أو الفخذين، مما يحافظ على حرمة المتوفى ومظهره الخارجي بشكل كامل، مشدداً على أن الطبقات العميقة المسؤولة عن شكل الجسم تظل سليمة تماماً، وهو ما ينفي الشائعات المتداولة حول "سلخ" الجسد.
كما أشار عبد الغفار إلى أن مقترح تدشين بنك وطني للأنسجة يتماشى مع الأنظمة العالمية المتقدمة، ويهدف لتوفير غطاء حيوي يحمي جروح المصابين من التلوث والوفاة، مع التزام المنظومة بأعلى معايير الشفافية والحوكمة لضمان حقوق كافة الأطراف.





