ترامب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزم واشنطن نشر تعزيزات عسكرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن هذا التحرك مرتبط بمدى النجاح في التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن قرار إرسال حاملة طائرات ثانية يأتي كإجراء احترازي وضروري في حال فشل المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن هذه الحاملة ستنطلق قريباً جداً لتنضم إلى القوات الكبيرة المتواجدة حالياً في المنطقة.
وفي سياق التحركات الميدانية، كشفت تقارير إعلامية ومصادر مسؤولة أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، التي تعد الأكبر عالمياً، ستتوجه من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط برفقة سفنها القتالية.
وستعمل "فورد" إلى جانب حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتواجدة حالياً قبالة سواحل عمان بكامل جاهزيتها القتالية، مدعومة بثماني مدمرات من فئة أرلي بيرك المنتشرة في بحر العرب والبحرين الأحمر والمتوسط، مما يعكس تصعيداً في التواجد العسكري الأمريكي البحري.
وعلى الصعيد السياسي، تبرز فجوة عميقة في المطالب بين الطرفين؛ حيث تشترط الإدارة الأمريكية وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقله إلى الخارج، مع رغبتها في إدراج برنامج الصواريخ الباليستية والدعم الإقليمي للجماعات المسلحة في المفاوضات.
في المقابل، ترفض طهران التفاوض على أي ملف غير النووي، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية كشرط أساسي، محذرة من أن هذه التحركات العسكرية ليست سوى ذرائع للتدخل في شؤونها، مع توعدها بالرد الصارم على أي هجوم عسكري محتمل.




