كشف مسؤول إيراني عن بدء السلطات في بلاده إجلاء رعاياها من المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف إيران أهدافًا مدنية وعسكرية في دول الخليج، بما في ذلك الرياض.
وقال السفير الإيراني لدى الرياض علي رضا عنايتي، في تصريحات لـ«اندبندنت عربية»، إن عملية تسفير المعتمرين والزوار الإيرانيين من مكة المكرمة والمدينة المنورة بدأت اليوم الاثنين، بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة.
9 آلاف إيراني في مكة والمدينة
وأوضح عنايتي أن عدد المواطنين الإيرانيين الموجودين حاليًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة يُقدَّر بنحو 9 آلاف شخص، مشيرًا إلى أن الاتصالات جرت مع الجهات المعنية في وزارة الحج لترتيب خروجهم ومغادرتهم المملكة.
وأضاف أن آلية الإجلاء تسير تقريبًا وفق السياق نفسه الذي تم خلاله عبور الحجاج الإيرانيين الحدود السعودية – العراقية في وقت سابق، حيث وصلوا إلى العراق ومنها إلى أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تصاعد إقليمي وتحركات احترازية
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على حركة السفر والمناسك الدينية، خاصة مع وجود آلاف الزوار في الأراضي المقدسة.
وكانت المنطقة قد شهدت العام الماضي حربًا استمرت 12 يومًا، ما تسبب في تعقيد أوضاع العديد من المدنيين والزوار، وأعاد ملف الإجلاءات والتحركات الطارئة إلى الواجهة مجددًا.




