أمانة في رقبتكم.. الرئيس السيسي يوجه رسالة نارية لوزارة الداخلية

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة، إلى جانب عدد من الوزراء وطلبة الأكاديمية وأولياء أمورهم.

وصرّح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل كلمته بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مؤكداً أنهم ينتمون إلى مؤسسة مسؤولة عن حماية أمن الوطن والمواطنين. كما شدد على أهمية الاستفادة من دروس عام ثورة 25 يناير، مؤكداً ضرورة التعلم من كل موقف حتى لا تتكرر الأخطاء.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السنوات الخمس عشرة الماضية شهدت انهيار عدد من الدول، مشيداً في هذا الإطار بنجاح وزارة الداخلية في استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، وتنفيذ عملية تطوير شاملة للمنظومة الأمنية في مصر، وذلك ضمن رؤية متكاملة لتطوير مؤسسات الدولة بشكل تدريجي ومتوازن، بما يضمن الاستقرار وتجنب الصدمات الكبيرة التي قد تؤثر على استقرار الدول.

وأضاف أن الرئيس أوضح أن وزارة الداخلية واجهت خلال السنوات العشر الماضية العديد من التحديات، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن الفهم الخاطئ للدين، وعدم التمييز بين “إسلام الفرد” و“إسلام الدولة”، مؤكداً أن الدولة تتسع لجميع المواطنين، وأن الممارسة الدينية يجب أن تكون بصورة متوازنة، مشدداً على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو الجهل.

كما أكد الرئيس أن وزارة الداخلية ما زالت تواصل عملها بنفس الجهد والمثابرة للحفاظ على أمن واستقرار مصر، موجهاً الشكر لرجال الوزارة على ما بذلوه من جهود خلال السنوات العشر الماضية، خاصة في مواجهة الإرهاب.

وتطرق الرئيس كذلك إلى تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، موضحاً أن مصر كانت تضم 48 سجناً تم تحويلها إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل حديثة على أعلى مستوى، بهدف تقديم برامج إصلاح وتأهيل تسهم في إعادة دمج النزلاء في المجتمع. وفي هذا السياق، وجّه بترتيب زيارات للاطلاع على تجربة هذه المراكز ودورها في إصلاح وتأهيل المخطئين.