بنك إسرائيل يحذر من زيادة الإنفاق العسكري على الضربات الإيرانية وتهديد الاستقرار المالي
انتقد بنك إسرائيل المركزي الميزانية المعدلة التي قدمها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، داعيًا إلى خفض ما يُعرف بأموال الائتلاف المخصصة للإنفاق السياسي، في ظل الضغوط المالية المتزايدة على الدولة.
وجاءت هذه الانتقادات بعد موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على التعديلات اللازمة للميزانية بسبب الحرب مع إيران، والتي ستؤدي إلى رفع ميزانية وزارة الدفاع من 111 مليار شيكل إلى حوالي 140 مليار شيكل للعام 2026.
وحذر البنك المركزي في بيانه من المخاطر الاقتصادية المتنامية نتيجة تصاعد الإنفاق العسكري، مشيرًا إلى أن البيئة الجيوسياسية المتوترة قد تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي على المدى القصير، وأن رفع العجز المستهدف إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي قد يرفع نسبة الدين العام إلى نحو 70%.
كما شدد البنك على ضرورة إدارة مالية حذرة، محذرًا من التوسع في الإنفاق على برامج غير مرتبطة بالمجهود الحربي أو خفض الضرائب في هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن هذه الخطوات قد تزيد الضغوط على الاستقرار المالي وتكبد الاقتصاد الإسرائيلي تكاليف باهظة.



