الإمارات
في ظل تنامي المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، إمكانية انضمامها إلى جهود دولية تقودها الولايات المتحدة لضمان سلامة الممر المائي الحيوي، وسط استمرار المشاورات دون التوصل إلى خطة رسمية حتى الآن.
وأوضح المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أنور قرقاش، خلال كلمة ألقاها في فعالية افتراضية نظمها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن النقاشات لا تزال جارية بشأن آليات المشاركة، مؤكدًا أن مسؤولية الحفاظ على تدفق التجارة والطاقة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأكمله.
وأشار قرقاش إلى أن مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ستتطلب التوصل إلى اتفاق شامل يضمن عدم استغلال طهران لبرامجها النووية أو الصاروخية أو الطائرات المسيّرة في تهديد استقرار المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي شهد تراجعًا حادًا في حركة النقل التجاري، بالتزامن مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، وسعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحشد دعم دولي لنشر قطع بحرية لمرافقة ناقلات النفط.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، فضلًا عن كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والمنتجات البتروكيماوية، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع مع تعطل حركة العبور.



