حقيقة رفع الأجور لـ 10 آلاف جنيه.. ما القصة؟

مرتبات

مرتبات

تعتزم الحكومة المصرية الإعلان عن حزمة حوافز وزيادات جديدة في الأجور تشمل العاملين بالجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحسين مستويات المعيشة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا ومحدودي الدخل في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن التفاصيل الكاملة للحزمة الاجتماعية الجديدة سيتم إعلانها خلال النصف الثاني من شهر مارس 2026.

 وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية متكاملة تهدف إلى تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وضمان مواكبة الدخول لمعدلات التضخم المرتفعة.

تشير التقديرات الأولية إلى رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة تقارب 15%، لينتقل من 7000 جنيه إلى 8000 جنيه، بزيادة تبلغ نحو 1000 جنيه.

وأوضح علاء السقطي، عضو المجلس القومي للأجور، أن هذه الزيادة تستهدف الحفاظ على القوة الشرائية للعاملين، مؤكدًا أن التطبيق في القطاع الخاص سيراعي الظروف التشغيلية للشركات لضمان الاستمرارية.

من جانبه، أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الحزمة الجديدة ستتجاوز معدلات التضخم لتحقيق أثر ملموس يشعر به المواطن.

وفي سياق متصل، بدأت الوزارة بالفعل صرف مرتبات شهر مارس 2026 بصورة مبكرة اعتبارًا من 16 مارس، لتوفير السيولة المالية للمواطنين قبل حلول عيد الفطر المبارك

وفي حين تشير التقديرات الرسمية لزيادة الألف جنيه، تصاعدت سقف التوقعات في الأوساط الإعلامية والبرلمانية؛ حيث أشار الإعلامي أحمد موسى إلى إمكانية وصول الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه، وسط مطالبات برلمانية بضرورة ربط الأجور بالمتغيرات السعرية العالمية لضمان استقرار الوضع المعيشي للمواطنين بشكل دائم.