تتجه أنظار قطاع واسع من المواطنين إلى تطورات سوق الذهب في مصر، سواء من المقبلين على شراء المشغولات أو المهتمين بالادخار والاستثمار، باعتباره من أبرز الوسائل التي تحافظ على قيمة الأموال على المدى الطويل.
ويواصل المعدن الأصفر حضوره كخيار تقليدي آمن نسبيًا في مواجهة التقلبات الاقتصادية، ما يدفع المتابعين لمراقبة تغيرات أسعاره لحظة بلحظة، خاصة مع تباين حركة الأعيرة المختلفة والسبائك والجنيه الذهب والأوقية، لتحديد التوقيت المناسب للبيع أو الشراء.
وسجلت الأسعار اليوم تراجعًا ملحوظًا، خاصة لعيار 21 الذي يعد الأكثر تداولًا في السوق المحلي، وجاءت كالتالي:
عيار 24
البيع: 7,770 جنيه – الشراء: 7,690 جنيه
عيار 21
البيع: 6,800 جنيه – الشراء: 6,730 جنيه
عيار 18
البيع: 5,830 جنيه – الشراء: 5,770 جنيه
عيار 14
البيع: 4,535 جنيه – الشراء: 4,485 جنيه
الجنيه الذهب
البيع: 54,400 جنيه – الشراء: 53,840 جنيه
الأونصة بالجنيه
البيع: 241,720 جنيه – الشراء: 239,230 جنيه
الأونصة بالدولار
4,463.69 دولار
تكلفة المصنعية في السوق المحلي
تتباين قيمة المصنعية من محل لآخر، إذ تتراوح في المتوسط بين 150 و300 جنيه للقطعة شاملاً الدمغة، وفقًا لنوع المشغولات وعيار الذهب، بالإضافة إلى سياسة التسعير الخاصة بكل تاجر.
لماذا تتغير الأسعار؟
ترتبط تحركات الذهب بعدة عوامل رئيسية، أبرزها حجم الإنتاج العالمي ومستويات العرض والطلب، حيث يؤدي ارتفاع الطلب مع محدودية المعروض إلى دفع الأسعار لأعلى، بينما ينعكس تراجع الطلب أو زيادة الإنتاج على الاتجاه الهبوطي.
كما تلعب أسعار الفائدة العالمية دورًا حاسمًا، إذ يدفع خفضها المستثمرين نحو الذهب كبديل استثماري، ما يعزز من جاذبيته ويرفع قيمته في الأسواق.



