اعترافات خطيرة لعناصر حركة حسم : معسكر تدريبي في مصر.. واستهداف الطائرة الرئاسية

وزارة الداخلية

وزارة الداخلية

كشف الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي في حركة حسم الإرهابية، عن تورطه في مخططات خطيرة تهدد الأمن الوطني، حيث صرح بأنه تلقى تعليمات من يحيى موسى بالمشاركة في إعداد عملية كبيرة، تشمل تدريب أحد العناصر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف لتنفيذ العملية.

وأضاف عبد الونيس، وفق بيان وزارة الداخلية، أن يحيى موسى تواصل معه لاحقًا وأوضح أن هناك تعاونًا مع تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي وعماد عبد الحميد لتأسيس معسكر تدريبي بالصحراء الغربية، لتدريب العناصر على العمل المسلح، واستخدامه كقاعدة لانطلاق العمليات العسكرية داخل مصر.

هذه الاعترافات تؤكد استمرار جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة ومواجهة الأنشطة الإرهابية المنظمة التي تهدد استقرار البلاد.

كما اعترف الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي في حركة حسم الإرهابية، بالمشاركة في التخطيط لأعمال إرهابية خطيرة، قائلاً: "تواصل معي الإرهابي يحيى موسى وسألني إذا كنت قد تدربت على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران مثل 'سام 7'، وأخبرني أن هناك عملية كبيرة يتم التحضير لها لاستهداف الطائرة الرئاسية بهذه الصواريخ".

وأضاف عبد الونيس، وفق بيان وزارة الداخلية، أنه أخبر موسى بأنه قد تم تدريبه على استخدام الصواريخ داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أن الاتصال مع تنظيم المرابطون وقياداته، بما في ذلك هشام عشماوي، كشف أن هناك بالفعل أفراداً مدربين على الصواريخ داخل التنظيم، مما جعل تدريبه لآخرين غير ضروري.

وأشار عبد الونيس إلى أن محاولة استهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف جرت بالفعل، لكنها فشلت، مؤكداً حجم التهديد الإرهابي الذي كانت تخطط له هذه الجماعات.