أكد محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة، أن توجه الدولة نحو تطوير وصيانة محطات الطاقة الشمسية في القاهرة يُعد خطوة مهمة لدعم الاستدامة وتقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن محطات الطاقة الشمسية ليست حديثة، حيث يعمل بعضها منذ أكثر من 11 عامًا، إلا أن أعمال الصيانة والتطوير الجارية تسهم في رفع كفاءة الخلايا الشمسية وزيادة قدرتها الإنتاجية.
وأضاف أن الدولة توجه من خلال هذه الخطوات رسالة واضحة بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة باعتباره مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت بنفسها عبر تطوير مبانيها ومنشآتها لتكون أكثر كفاءة في استهلاك وإنتاج الطاقة.
وأشار إلى أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل من الطاقة في المباني الحكومية لا يزال يمثل تحديًا، إلا أن من الممكن تحقيق نسب مرتفعة من التغطية مع استمرار التطور التكنولوجي في كفاءة الخلايا الشمسية.
ولفت إلى أن النموذج الأبرز لتطبيق الطاقة المتجددة يظهر في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم تصميم المباني منذ البداية بما يسمح بتركيب الألواح الشمسية بسهولة، على عكس المباني القديمة التي تتطلب حلولًا هندسية أكثر تعقيدًا.



