النفط
ارتفعت أسعار النفط عند إغلاق تعاملات اليوم الاثنين، بعد جلسة متقلبة شهدت ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات النفطية بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
أسعار النفط
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.69% أو 75 سنتًا لتسجل 109.78 دولار للبرميل عند التسوية.
وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.78% أو 87 سنتًا لتصل إلى 112.41 دولار للبرميل.
وكانت جلسة التداول السابقة قد شهدت مكاسب كبيرة، حيث قفز خام غرب تكساس الوسيط نحو 11% وارتفع خام برنت 8%، في أكبر مكاسب يومية منذ عام 2020.
تطورات الوضع في مضيق هرمز
تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطارًا لخطة إنهاء الأعمال القتالية، إلا أن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، رغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرض عقوبات صارمة إذا لم يتم الاتفاق بحلول الثلاثاء المقبل.
ويظل المضيق الحيوي، الذي ينقل النفط من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، شبه مغلق نتيجة الهجمات الإيرانية على السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. ومع ذلك، أظهرت بيانات شحن مرور بعض السفن، بما فيها ناقلات عمان وفرنسا واليابان، منذ الخميس الماضي، في مؤشر على سياسة إيران الانتقائية للسماح بمرور الشحنات.
اضطراب الإمدادات وتأثيره على السوق
مع استمرار اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، تبحث مصافي التكرير العالمية عن مصادر بديلة للنفط الخام، لا سيما في الولايات المتحدة وبحر الشمال البريطاني. وأسهم هذا في دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات قياسية، نتيجة المنافسة بين المصافي الآسيوية والأوروبية.
كما أجلت بعض مصافي الهند عمليات الصيانة لتلبية الطلب المحلي على الوقود.
تحركات أوبك+ وأسعار أرامكو
وافق تحالف أوبك+ على زيادة متواضعة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو. وأعلنت أرامكو السعودية تحديد سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف في مايو إلى آسيا بعلاوة 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، بزيادة 17 دولارًا عن الشهر السابق.
الإمدادات الروسية
تعرضت الإمدادات الروسية لتعطيل بسبب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على محطة التصدير في بحر البلطيق، قبل أن تستأنف محطة أوست لوجا عمليات التحميل يوم السبت الماضي بعد توقف استمر عدة أيام. ومن المتوقع أن ترتفع صادرات ميناء توابسي على البحر الأسود في أبريل بنسبة 8.7% مقارنة بشهر مارس لتصل إلى 794 ألف طن.
تظل الأسواق النفطية في حالة ترقب مستمرة، مع مراقبة المستثمرين لتطورات الملف الإيراني ومؤشرات الإمدادات العالمية، وسط منافسة قوية بين المصافي لضمان الوقود في الأسواق المحلية والدولية.



