تشهد منظومة الإسكان الاجتماعي في مصر خلال عام 2026 تشديدًا في إجراءات الرقابة والمتابعة على الوحدات السكنية، بهدف ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين ومنع أي تجاوزات أو مخالفات لشروط التخصيص.
حالات سحب الشقق وإلغاء التخصيص
وأكدت الجهات المعنية أن هناك عددًا من الحالات التي تؤدي إلى سحب الوحدة السكنية وإلغاء التخصيص بشكل نهائي، مع تطبيق إجراءات قانونية ومالية صارمة بحق المخالفين، في إطار الحفاظ على عدالة توزيع الوحدات.
وتشمل أبرز المخالفات قيام المستفيد بتأجير الوحدة أو بيعها أو التنازل عنها للغير دون الحصول على موافقة رسمية من صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، وهو ما يُعد مخالفة صريحة لشروط التعاقد التي تشترط استخدام الوحدة للسكن فقط.
كما يُعد تغيير نشاط الوحدة من سكني إلى تجاري أو إداري، مثل تحويلها إلى مكتب أو محل، سببًا مباشرًا لإلغاء التخصيص، إلى جانب عدم الالتزام بسداد الأقساط، خاصة في حال التأخر عن سداد قسطين متتاليين، وهو ما قد يؤدي إلى سحب الوحدة نهائيًا.
وتتضمن المخالفات أيضًا عدم استكمال إجراءات التعاقد أو عدم استلام الوحدة في المواعيد المحددة، إضافة إلى تقديم بيانات أو مستندات غير صحيحة أثناء التقديم، حيث يتم إلغاء التخصيص فور ثبوت التزوير دون إنذار مسبق.
كما تشمل الضوابط متابعة شغل الوحدات السكنية، حيث يتم سحب الوحدة في حال تركها مغلقة لفترات طويلة دون إقامة فعلية، بعد حملات التفتيش الميداني للتأكد من الاستخدام الحقيقي لها.
وفي حال سحب الوحدة بعد الاستلام، يتم تطبيق خصومات مالية تشمل مصاريف إدارية وغرامات إضافية، إلى جانب احتساب مقابل فترة الانتفاع، ما يترتب عليه أعباء مالية على المخالفين وفقًا للضوابط المنظمة.



