أوباما وترامب
قال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إن دوافع حادث إطلاق النار الذي وقع خارج حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض لا تزال غير واضحة حتى الآن، رغم استمرار المحققين في مراجعة كتابات المشتبه به، والتي تضمنت إشارات إلى خطط لاستهداف الرئيس دونالد ترامب وعدد من مسؤولي إدارته.
ووفقًا لشبكة فوكس نيوز، ركز أوباما في بيانه الأولي على غياب تفاصيل مؤكدة بشأن دوافع الهجوم، قبل أن يدين أعمال العنف بشكل عام ويشيد بجهود جهاز الخدمة السرية.
وكتب أوباما عبر منصة “X”: «رغم أننا لا نملك حتى الآن تفاصيل كاملة حول دوافع إطلاق النار الذي وقع الليلة الماضية خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، إلا أنه من الضروري رفض أي شكل من أشكال العنف في ديمقراطيتنا. كما أن الحادث يمثل تذكيرًا مؤلمًا بالشجاعة والتضحية التي يقدمها عملاء الخدمة السرية يوميًا. أنا ممتن لهم، وسعيد بأن العميل المصاب سيتعافى».
وكانت السلطات قد أعلنت تحديد هوية المشتبه به، وهو كول ألين (31 عامًا) من ولاية كاليفورنيا، والذي يُزعم أنه أطلق النار داخل فندق واشنطن هيلتون أثناء الفعالية السنوية التي حضرها ترامب وعدد من كبار مسؤولي الإدارة.
وأكدت مصادر أمنية اتحادية لشبكة فوكس نيوز ديجيتال أن المشتبه به، عقب اعتقاله، أقر بنيته استهداف مسؤولين في إدارة ترامب، كما عُثر بحوزته على بيان يتضمن تفاصيل نواياه، إضافة إلى منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحمل مضامين مناهضة لترامب والمسيحية.
وأوضحت المصادر أن هذه الكتابات شملت تحديد عدد من مسؤولي الإدارة كأهداف محتملة، إلى جانب التعبير عن اعتراضات مرتبطة بسياسات إدارة ترامب، بينما لا يزال المحققون يدرسون هذه المعطيات ضمن مسار التحقيق دون إعلان دافع رسمي حتى الآن، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية والقانونية.



