علامات خطيرة داخل مطبخك.. متى يجب التخلص فورًا من إسفنجة الجلي؟

تُعد إسفنجة المطبخ من الأدوات الأساسية في كل منزل، لكنها قد تتحول مع الاستخدام اليومي إلى مصدر خفي لنقل البكتيريا والجراثيم إذا لم يتم استبدالها وتنظيفها بالشكل الصحيح، ما يضع صحة الأسرة في خطر دون ملاحظة مباشرة.

توضح الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أن هناك علامات واضحة تشير إلى ضرورة التخلص الفوري من إسفنجة المطبخ، أبرزها ظهور رائحة كريهة تدل على نشاط بكتيري مرتفع، أو تغير لونها وظهور بقع داكنة نتيجة تراكم الفطريات والجراثيم، بالإضافة إلى تحوّل ملمسها إلى لزج أو بدء تفككها، وهو ما يعد مؤشرًا خطيرًا على فسادها وعدم صلاحيتها للاستخدام.

وتشير إلى أن بقاء الإسفنجة مبللة لفترات طويلة مع احتفاظها ببقايا الطعام، يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا بسرعة، خاصة داخل أجواء المطبخ المعتدلة الحرارة، ومع تكرار الاستخدام، يمكن لهذه الميكروبات أن تنتقل إلى الأطباق والأسطح، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض.

وتنصح خبيرة سلامة الغذاء بضرورة غسل الإسفنجة جيدًا بعد كل استخدام، مع تعقيمها بشكل منتظم باستخدام الماء الساخن أو وسائل التطهير المناسبة، إضافة إلى تركها لتجف تمامًا في مكان جيد التهوية لتقليل فرص نمو البكتيريا.

وتشدد على أن العمر الافتراضي لإسفنجة المطبخ قصير نسبيًا، حيث يُفضل تغييرها كل 7 إلى 10 أيام كحد أقصى، حتى مع الالتزام بأساليب التنظيف، وذلك لتقليل مخاطر التلوث وحماية صحة الأسرة داخل المنزل.