أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، نجاح فريق جراحي متخصص بـمعهد الكبد القومي في إنقاذ حياة فتاة وصلت إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة للغاية بعد تعرضها لحادث تسبب في تهتك شديد بالكبد ونزيف داخلي حاد هدد حياتها.
إنقاذ فتاة من نزيف داخلي حاد
وأوضح رئيس الجامعة أن الحالة استقبلت وهي تعاني من اضطراب شديد في العلامات الحيوية، حيث تم إجراء الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية بشكل عاجل، والتي كشفت عن تهتك حاد بالكبد مع وجود نزيف داخلي وتجمع دموي كبير، بالإضافة إلى انخفاض خطير في نسبة الهيموجلوبين وصلت إلى 6، ما استدعى التدخل الفوري ونقل ثلاثة أكياس دم قبل وأثناء الجراحة.
وأضاف أن الفريق الطبي تحرك بسرعة كبيرة لنقل المريضة إلى غرفة العمليات، حيث خضعت لجراحة دقيقة نجح خلالها الأطباء في السيطرة الكاملة على النزيف واستئصال التكتلات الدموية، مع الحفاظ على استقرار حالتها حتى انتهاء العملية بنجاح ونقلها إلى مرحلة الرعاية الطبية والنقاهة.
وأشاد الدكتور أحمد القاصد بكفاءة الفريق الطبي وسرعة استجابته، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المستشفيات الجامعية التابعة للجامعة، وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وفق أحدث المعايير الطبية.
كما أكد أن معهد الكبد القومي يُعد من أبرز الصروح الطبية المتخصصة في مصر، لما يمتلكه من كوادر طبية متميزة وتجهيزات متطورة وغرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، مشيرًا إلى استمرار دعم الجامعة للقطاع الصحي وتطوير الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى.
من جانبه، أشاد الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، بجهود الفريق الطبي والتنسيق الكامل بين أقسام الطوارئ والأشعة وبنك الدم وغرف العمليات، مؤكدًا جاهزية المعهد الدائمة لاستقبال الحالات الحرجة والتعامل مع إصابات الكبد المعقدة على مدار الساعة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور إسلام أيوب، مدير عام مستشفى معهد الكبد القومي وقائد الفريق الجراحي، أنه تم تفعيل بروتوكول الطوارئ فور وصول الحالة، مع تنسيق كامل بين جميع الأقسام المعنية، مؤكدًا أن نجاح العملية يعكس دقة الأداء الطبي والإمكانات المتطورة التي يمتلكها المعهد.
وضم الفريق الطبي كلًا من الدكتور إسلام أيوب، والدكتور مصطفى الكلال، والدكتور أحمد تامر، إلى جانب الأطباء محمود سامي، ومحمد حسن، وكريم، وسندس، بمشاركة فعالة من فريق التمريض بقيادة إسماعيل محمد وعمرو محمد.




