بدأت أسعار الطماطم في الأسواق المحلية بالانخفاض التدريجي خلال الأيام الأخيرة، بعد فترة من الارتفاعات التي أثارت تذبذبًا في السوق، وسط تحسن نسبي في حجم المعروض خلال الفترة الحالية.
وأوضح محمد نافع، رئيس رابطة تجار الخضار والفاكهة بسوق السادس من أكتوبر، أن الزيادة التي شهدتها الأسعار مؤخرًا جاءت نتيجة ما يُعرف بـ«فاصل العروات» بين المواسم الزراعية، وهو ما يؤدي مؤقتًا إلى نقص المعروض قبل بدء دورة إنتاج جديدة.
وأشار إلى أن سوق الجملة كان يشهد مستويات مرتفعة حتى وقت قريب، قبل أن تبدأ الأسعار في التراجع مع دخول إنتاج العروات الجديدة، موضحًا أن سعر الكيلو في الجملة يتراوح حاليًا بين 15 و25 جنيهًا، بينما يصل للمستهلك في التجزئة إلى ما بين 25 و30 جنيهًا، بعد أن لامس مستويات 60 و70 جنيهًا في بعض المناطق خلال ذروة الأزمة.
وأضاف أن هناك تحركات مشتركة بين الرابطة ومحافظة الجيزة وإدارة السوق لتوفير منفذ بيع مباشر داخل سوق الجملة، بما يتيح للمواطنين الشراء بأسعار أقرب لمستوى الجملة وتقليل الفجوة السعرية في الأسواق.
وأكد نافع أن تقلبات الأسعار في هذه المرحلة تعود بالأساس إلى طبيعة الإنتاج الموسمي، حيث يؤدي تراجع المعروض في فترات الانتقال بين العروات إلى ارتفاعات مؤقتة سرعان ما تتراجع مع زيادة الإنتاج.
كما نفى وجود أي تأثير مباشر لعمليات التصدير على ارتفاع الأسعار، مشددًا على أن السوق المحلي تحكمه آليات العرض والطلب، خاصة أن الطماطم من المحاصيل سريعة التلف ولا يمكن تخزينها لفترات طويلة.
وتوقع استمرار انخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة مع زيادة تدفق الإنتاج الجديد، بما قد يدفعها إلى مستويات أكثر استقرارًا قبل عيد الأضحى.




