كامل الوزير: أطقم قاطرات ميناء دمياط أنقذت الميناء من كارثة محققة

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل، أن العمل داخل ميناء دمياط يسير بصورة طبيعية وعلى مدار الساعة، مشددًا على أن جميع الأنشطة الملاحية والتشغيلية بالميناء استمرت دون تأثر، رغم الحادث الذي استدعى تدخلًا سريعًا لتأمين المنطقة.

وأوضح الوزير، خلال تصريحات لقناة «إكسترا نيوز» من داخل ميناء دمياط، أن سرعة الاستجابة وكفاءة فرق العمل أسهمتا في احتواء الموقف ومنع أي تداعيات قد تؤثر على حركة التشغيل أو سلامة المنشآت.

8 قاطرات شاركت في المهمة.. وإبعاد السفينتين عن منطقة الخطر

وأشار الوزير إلى أن خطة التعامل مع الحادث شاركت فيها ثماني قاطرات بحرية، حيث تولت أربع قاطرات سحب السفينة الأولى، وهي سفينة تخزين محملة بالغاز المسال ولم تكن مشتعلة، وتم قطرها لمسافة تجاوزت 10 كيلومترات بعيدًا عن نطاق الميناء.

وأضاف أن أربع قاطرات أخرى تعاملت مع السفينة الثانية التي اندلعت بها النيران، وتمكنت من سحبها لمسافة تراوحت بين 3.5 و4 كيلومترات، لإبعادها عن محطة الغاز والأرصفة والمنشآت الحيوية، بما ضمن تأمين الميناء ومنع انتقال الخطر إلى المناطق التشغيلية.

بطولة استثنائية رغم خطر الانفجار

وأشاد كامل الوزير بما وصفه بالبطولة الاستثنائية التي قدمتها أطقم القاطرات، مؤكدًا أنهم أدوا مهامهم بكفاءة وشجاعة رغم إدراكهم أن السفينة المشتعلة كانت معرضة للانفجار في أي لحظة أثناء عملية القطر.

وأوضح أن العاملين أظهروا أعلى درجات الانضباط والإخلاص، ووضعوا حماية الأرواح والمنشآت والمصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، في موقف يعكس احترافية رجال النقل البحري وقدرتهم على إدارة الأزمات.

تفادي خسائر جسيمة وحماية منشآت الميناء

وأكد وزير النقل أن نجاح عملية إبعاد السفينتين عن محيط الميناء حال دون وقوع كارثة كبيرة، خاصة مع قرب السفينة المشتعلة من محطة الغاز والأرصفة الرئيسية، مشيرًا إلى أن التدخل السريع والتنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية كان لهما الدور الحاسم في احتواء الموقف.

واختتم الوزير بتوجيه الشكر إلى جميع أطقم القاطرات والعاملين الذين شاركوا في العملية، مؤكدًا أنهم قدموا نموذجًا يُحتذى به في الشجاعة والانضباط والالتزام بالواجب، وأسهموا في حماية أحد أهم الموانئ المصرية من مخاطر جسيمة.